فلا يمكن معرفة كيف ستتطور حالة تكيس المبايض بعد الحمل والولادة, فهنالك حالات تشفى وتعود طبيعية، خاصة إن كان وزن السيدة هو في الحدود الطبيعية, وهنالك حالات يعود فيها التكيس، وتستدعي العودة للعلاج ثانية.
الشعرانية هي عرض من أعراض تكيس المبايض، وسببها زيادة إفراز هرمون الذكورة، وعندما يعالج التكيس ينخفض هذا الهرمون، وبالتالي تتحسن الشعرانية.
بالفعل قد تحدث بعض الأعراض المزعجة في الحمل، كظهور الحبوب، وزيادة الشعر، ولكنها هنا ليست بسبب تكيس المبايض، وإنما بسبب هرمونات الحمل الأخرى, وما ظهر في الحمل سيختفي بعد الولادة، وخلال أشهر بإذن الله.
الآن عليك أن تهتمي بالحمل، وأن تعملي على ألا يزيد وزنك أكثر من (8-10 كلغ), وبعد الولادة -إن شاء الله- عليك العمل على تخفيض وزنك؛ فهذه أهم نقطة في العلاج, ومن ثم سيعاد تقييم حالة المبيض وعمله, وإن رجعت الحالة فيجب أن تتناولي العلاج حسب رغبتك في الحمل.
عندما يزول تكيس المبايض فلن ينمو شعر جديد في أماكن غير معتادة عند الأنثى, لكن الشعر الذي هو أصلا موجود لن يزول، ويجب العمل على إزالته بالطرق الأخرى؛ ولذلك قد يحتاج الأمر لمدة من ستة أشهر إلى سنة، حتى تلاحظ السيدة تحسنا في الشعرانية، بعد أي طريقة علاج.
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بالصحة والعافية.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)