السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،
من الأفضل أن يتم تأجيل الحمل إلى ما بعد مرور سنة على الأقل على العملية القيصرية حتى يرتاح الرحم وتقوى الندبة فيه.
وبالنسبة لك فلم يمض إلا ستة أشهر على العملية وجسمك لم يعوض بعد ما فقده في الحمل وخلال العملية, مع العلم بأن الولادة بالعملية القيصرية تؤدي إلى خسارة في الدم تعادل تقريبا ضعف الخسارة في حالة الولادة الطبيعية.
وبالنسبة لك إذا أضيف إلى هذا الإرضاع وما يضعه من أعباء على جسمك فيصبح من الواجب أن تؤجلي الحمل إلى ما بعد مرور سنة على العملية، كما أن الرضاعة بحد ذاتها تعمل على رفع هرمون البرولاكتين الذي يعمل على إضعاف الإباضة وتقليل حدوثها فيعاكس بذلك عمل المنشطات.
والمنشطات هي أدوية يجب أن تستخدم بالطريقة الصحيحة وعند الحاجة لها فقط, واستعمالها في خلال الإرضاع ولهدف إنجاب توأم هو أمر غير صحيح علميا وغير مستطب.
بعد إيقاف الرضاعة وعودة هرمون الحليب إلى طبيعته إن حدث تأخر بالحمل, لا قدر الله, فهنا يمكنك استعمال المنشطات.
وبالنسبة لطفلك - حفظه الله لك - فيسهل التأكد إن كان مصابا بمتلازمة دوان، أي المنغولية أم لا, وذلك عن طريق فحص صبغيات الخلايا.
نسأل الله عز وجل أن يديم عليك وعلى طفلك الصحة والعافية دائما.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)