فإن كثرة التبول له أسباب عديدة مثل التهابات المثانة ومجرى البول, انقباض المثانة البولية بدون داع, كثرة كمية البول بسبب نقص الهرمون المضاد لإدرار البول أو بسبب كثرة الشرب، وزيادة نشاط المثانة البولية له أسباب عديدة مثل احتقان عنق المثانة والناتج عن كثرة الاحتقان الجنسي أو كثرة تأجيل التبول أو التهاب المثانة البولية أو الإمساك المزمن.
فلا بد من الابتعاد عما يثير الغريزة والمسارعة في تفريغ المثانة عند الحاجة لذلك، وإذا كنتِ تشكين من إمساك فلا بد من علاجه بالإكثار من تناول الخضروات مع أخذ علاج مثل ال Lactulose .
وهذه الحالة منتشرة (خاصة بين الشباب), وهي تزول بزوال أسبابها, وهي ليست خطيرة، كما أن هذه الحالة قد تصيب مرضى السكر أو من يعانون من التهابات في المسالك البولية؛ ولذلك يجب عليكِ أولا أن تعملي جدولا للتبول اليومي يبين كمية البول وكمية السوائل المتناولة وأنواعها, فقد تكون شكواك بسبب كثرة الشرب الذي يحتاج إلى كثرة الذهاب للتبول, وعندها يكون عليكِ أن تقللي من المشروبات (خاصة الشاي والقهوة)، كذلك يتبين إذا كانت كثرة التبول تزيد ليلا أم نهارًا.
عليكِ أيضا أن تعملي تحليلا للدم (سكر بعد الأكل بساعتين) ،فإذا لم يتبين أي سبب من الفحوصات السابقة, فإنه غالبا ما تكون هذه الحالة بسبب زيادة نشاط المثانة البولية, وبالتالي يمكن تناول علاج يقلل من انقباض المثانة البولية بدون داع, مثل ال Detrusitol قرصاً مرتين يوميا، فإذا لم يتم التحسن يمكن بعدها إجراء فحص ديناميكية التبول.
أحيانا يؤدي التهاب المسالك البولية إلى ارتجاع البول إلى الكلية على الرغم من زوال الصديد من تحليل البول, وهذا يكون مؤقتا حتى يزول الالتهاب تماما؛ ولذلك لا بد من تناول مضاد حيوي بسيط (مثل ال Septrin DS) قرصا واحداً يوميا لمدة شهر بعد زوال الصديد.
ولا بد من الحرص على إفراغ البول أولا بأول قبل الشعور بامتلاء المثانة البولية لتفادي ارتجاع البول عند امتلاء المثانة.
إن التهاب المسالك البولية هو مرض شائع عند السيدات نظرا لقصر مجرى البول مقارنة بالرجال, وبالتالي يسهل انتقال الميكروبات عند استخدام المراحيض العامة، فيجب الاحتياط بوضع كيس عازل على مقعد المرحاض عند استخدام المراحيض العامة، وإذا كان الالتهاب متكرراً فقد يكون بسبب ضعف مناعة المهبل أو ارتجاع البول من المثانة البولية إلى الكلى.
وبالله التوفيق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)