أعاني من كثرة التبرز، وألم في فتحة الشرج، قبل ثلاثة أسابيع وأربعة أيام أجريت عملية بواسير، وبعدها بيوم صار لي نزيف بسبب انفكاك الرباط، فقال لي الطبيب أنه لابد من عملية، وذهبت إلى دكتور آخر، وقال: عندك نزيف شرجي وبواسير، وبعد العملية الأولى بيومين عملت العملية الثانية، مع العلم أني أخبرت الطبيب أنني أعاني من كثرة التبرز، سواء كان إمساكاً أو إسهالاً أو عادياً، أدخل دورة المياه خمس إلى ست مرات في الصباح.
المهم عملية البواسير الثانية أخذ المقعد كله، وصغَّر فتحة الشرج، وهذه المشكلة، وحتى لو أخذت مليناً يأتيني إمساك بعض الأحيان.
المهم ما أعانيه هو كثرة التبرز، عملت تحليل براز، ومزرعة براز، وقالوا لا يوجد شيء، لابد من عمل منظار من فتحة الشرج، مع العلم موضوع كثرة التبرز له ثلاثة أشهر وهذا تاريخ مرضي.
السؤال: ما هو سبب هذا المرض؟ وما الدواء المناسب له؟ وهل ينفع أن أجري منظاراً بعد عملية البواسير بشهر؟ وهل هناك ألم في عمل المنظار؟
بارك الله فيكم.