كنا نؤكد دوما على الأخذ بعين الاعتبار للسبب الهرموني في كل حالة حب شباب فوق سن الخامسة والعشرين، وخاصة عند الإناث.
فقد يكون فشل العلاج سببه عدم انتظام الهرمونات؛ لذلك ننصح بإجراء التحاليل الواردة في الاستشارة رقم (
267214)، عن الهرمونات المطلوبة عند اضطرابات الدورة، وتكيس المبيضين، وننصح بعلاج الخلل إن وجد.
أما الاستشارة رقم (
295670) فتحدد النتائج، وكيفية فهمها، ومناقشة نتائج تحليل الهرمونات المذكورة أعلاه.
من باب الاطلاع نحيلكم إلى الاستشارة رقم (
410181) عن تكيس المبيضين، ولا مانع من الاستمرار وإتمام الدورة العلاجية ب(الروأكيوتين) لتصل الجرعة التراكمية إلى (120) مغ لكل كغ أي 6960 مغ مجموع الجرعات كلها، تحت إشراف الطبيب المعالج، وبتقسيمها على (30) مغ في اليوم يكون مجموع الأيام (232) يوما، لهذه الدورة العلاجية حسب وزنكم واحتياجكم.
لا مانع من الاستمرار على المضادات الحيوية، ولكن تحت إشراف طبيب، وعلى ألا تكون من مشتقات التتراسايكلين فهي ممنوعة مع الروأكيوتين.
يجب ملاحظة ما إذا كان لنوع الغذاء أثر على هذه البثور، وتجنب الطعام المشبوه، من خلال الملاحظة، وليس من باب الوسوسة، والتوقع قبل التجريب.
يجب عدم إهمال العلاج الموضعي كالماء، والصابون، وكريمات المضادات الحيوية، ويجب عدم اللعب بالبثور وعصرها؛ لأن ذلك يخلف الآثار المتتالية لحب الشباب، ويحرض على الإنتان.
ختاما: ننصح بالمتابعة مع طبيب أخصائي؛ وذلك لإجراء التحاليل، وضبط الجرعات، وإعطاء العلاج المشارك، ومتابعة نتائج التحاليل، وعلاج ما ثبت من النتائج المضطربة.
وبالله التوفيق.