فإن تصبغ ما حول الأظافر يكثر عند أصحاب البشرة السمراء، كما تكثر عند من يعانون من الأكزيما، سواء الأكزيما في اليد أو الأكزيما البنيوية، وكذلك عند من يتعاملون مع المواد الكيمياوية، كما هو الحال عند غطس الأصابع في محاليل تطهير الصور سابقا أو غيرها من المواد كسائل التنظيف وغير ذلك.
ونقص التغذية قد يؤدي إلى نقص أو زيادة في اللون، والأغلب أن يكون تصبغا في المناطق المكشوفة - كما هو الحال في البلاغرا -، حيث يكون هناك سوء تغذية، ونقص فيتامين (ب) تتركز التصبغات فيه على الوجه واليدين، وليس فقط حول الأظافر، والعلاج يكون بأخذ العنصر الغذائي الناقص.
وأحيانا يتصبغ الجلد حول الأظافر بسبب الجفاف، ويكفي فقط ترطيب الجلد، ولا ننصح بكريم (أفالون)؛ لأنه مبيض وليس علاجا سببيا، بل ننصح بمعرفة السبب وعلاجه فيزول ما تشتكون منه، ولكن لا مانع من استعماله مؤقتا ريثما يعلم السبب.
وبشكل عام ننصح بما يلي:
- تحري السبب.
- ترطيب الجلد إن كان جافا.
- علاج الأكزيما إن كان هناك أكزيما أو قصة عائلية أكزيمائية.
- أخذ الفيتامينات العامة، مثل: الستريس تاب أو السوبرادين أو غيرها، إن كان هناك دلالات على نقصها.
- عدم الاعتماد على الكريمات المبيضة ما لم يعرف السبب ويعالج.
ختاما: على الرغم من أنك صيدلانية، وتعرفين المستحضرات الطبية ننصحك بمراجعة الطبيب المختص؛ وذلك لتقييم الحالة، وتوثيق التشخيص من الناحية السريرية والمخبرية، فالموجودات السريرية وحدها قد لا تكون كافية للوصول إلى التشخيص، وأحيانا يكون هناك عرض بسيط قد يدل على مرض داخلي.
والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)