كنت أعمل في عمل دائم -أو لنقل: ثابت- لكني تركت هذا العمل؛ حيث شعرت أني في ضيق شديد، وشعرت أني في سجن، وساءت حالتي النفسية، ولكن عندما التحقت بعملٍ آخر مؤقت ارتحت، وأنا الآن مستمر فيه، وبمجرد معرفتي أن هذا العمل مؤقت وله نهاية يجعلني أشعر بالراحة، بل وأشعر برغبة كبيرة في أداء العمل، بل والصبر على أشياء كنت أثناء العمل الثابت لا أصبر عليها، لقد لاقيت من مجتمعي لوماً كبيراً على تركي الوظيفة الثابتة؛ حيث وصفوني بغريب الأطوار، والبعض وصفني بالحماقة والاستهتار، فما مشكلتي؟ ولماذا هذا الإحساس بالضيق من الوظائف الثابتة؟