بسم الله الرحمن الرحيم
أنا طالب كنت أدرس في الريف إلى المرحلة الثانوية، والريف يمتاز ببرودة الجو، وكانت تحدث لي في البرد تشققات في الشفايف، وكنت أقشر التشقق بقوة، وأحياناً تسيل الدماء.
كنت أستخدم ملطفاً للشفايف الذي ما إن أتوقف عن استعماله حتى يعود من جديد.
وبعد هذا رجع الأمر طبيعياً دون تشقق، ولكنه كبر حجم الشفايف.
انتقلت إلى المدينة لإكمال الدراسة، وهي مدينة حارة، وعندها بدأت المشاكل وعاد التشقق من جديد، ولكن بطريقة وكأنه ينفض ترسبات الماضي، وهذا يشكل لي إزعاجاً وأنا في جو حار، والأنف أيضاً، ولكن بشكل خفيف.
وجزاكم الله خيراً.