لقد وصل لي الرد على سؤالي، شكراً لكم، ولكن أردت إخبارك أنك لم تفهم قصدي جيداً، حيث إن أخي عمره 19 سنة، ولا يدرس بالجامعة، حاصل على 59,5، ولا نملك له المال لتدريسه، أي: يعيش حياة فارغة!
والمشكلة الكبرى أنه لا يصلي ولا يحب أن يسمع النصائح كشباب اليوم، وأمي ليس بيدها حيلة، فإن كلمته فهي تخشى أن يعاند ويتمادى ويصبح يفعل ذلك علناً أمامنا، وكثيراً ما كانت تسألني ما العمل؟ وهي تعلم أن هذا من مسئولية الأب، فهو الوحيد القادر على ذلك، وهي ليس بيدها شيء، ولكن الأب بعيد عنا ليس في المكان فقط بل بالأفكار والأحلام التي نفكر بها، وأبي من النوع العصبي ولا يمكن التفاهم معه؛ لذلك لا فائدة إن قلنا له عما يفعله أخي!