عنوان الاستشارة: الخجل والخوف من أي شيء

2005-04-10 01:31:30


بسم الله الرحمن الرحيم

الابن الفاضل/ هدهود حفظه الله.




علاقتنا بآبائنا وأمهاتنا حددها ديننا الحنيف بصورةٍ لا تقبل أي تأويل، ولا تتحمل أي اجتهادات أو تفسيرات تجعلنا نبرر عدم احترامهم وبرهم، ذكرت لك ذلك أيها الابن العزيز من قبيل التذكرة، وإن شاء الله ستجني خيراً كثيراً، وذلك بمجرد الدعاء لوالدك الذي لم تره، وكذلك أمك التي لا تحس حيالها بالمشاعر التي تربط الابن بأمه، وذلك بالرغم من أنهم ربما يكونون قصروا في حقك بعض الشيء.


لا أريدك مطلقاً أن تربط بين أعراضك النفسية الحالية وأيام الطفولة والتنشئة؛ حيث أن علم النفس الحديث يرى أن الإنسان عليه أن يعيش الحاضر بقوة، والمستقبل بأمل، وهذا يشكل دافعية وإيجابية تجعلك إن شاء الله تتمتع بصحةٍ نفسية جيدة.


لا شك أنك تُعاني من سمات القلق والخوف والرهاب الاجتماعي، ومن أفضل طرق علاجه هي الإصرار على مواجهة هذه المواقف، وعدم التجنب والهروب، والذي قد يؤدي إلى سلبياتٍ أكبر .


بالنسبة للدواء الذي تحدثت عنه، ربما أنك تقصد العقار الذي يُعرف باسم (زيروكسات) حيث أنه بالفعل يُعتبر من أفضل الأدوية التي تُعالج الخوف والرهاب الاجتماعي، وعليه أرجو أن تبدأ بتناوله، وهو لا يؤثر مطلقاً على المسالك البولية ووظائف الكلى، ومثل هذا الدواء وغيره يتطلب أن يتناوله الإنسان بجرعةٍ صحيحة، وفي مثل حالتك الجرعة المطلوبة هي 40 ملجم في اليوم، ولمدة تسعة أشهر، ولكن لابد أن تبدأ تناول الدواء بالتدرج، وذلك بواقع 10 ملجم (نصف حبة) كل أسبوع، حتى تصل إلى الجرعة المفترضة، وحين التوقف عن الدواء لابد أن يكون بصورةٍ تدريجية أيضاً


(الزيروكسات ) ليس هو الدواء الوحيد، ولكن ربما يكون الأفضل كما ذكرت لك، والأدوية البديلة هي (تفرانيل) و(سبراليكس) و(فافرين) .


وبالله التوفيق.


(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت