أرشيف الاستشارات

عنوان الاستشارة : أنا مصاب بعدة وساوس قهرية

مدة قراءة السؤال : 3 دقائق

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أشكر الدكتور محمد عبد العليم والذي قام بالرد على استشارتي التي بعنوان الوسواس القهري والصدمات الكهربية، وأدعو له الله أن يجزيه خيراً.

لقد بدأت في تناول العلاج الكيميائي ـ كما أشرتم ـ بعد ظروف صعبة جداً أدت إلى تأخيره مدة لتكون بدايته في أول شهر فبراير الماضي، وقد زالت تلك الظروف بفضل من الله، أما عن الصدمات الكهربية فقد صرفت عنها النظر تماماً ملتفتاً بحرص إلى الدواء الكيميائي ( فيلوزاك ) حيث أتعاطى منه كبسولة صباحاً وأخرى مساء.

أشعر الآن بفضل من الله تعالى ببعض التحسن مع الفيلوزاك، ولكن ما زالت الوساوس تزعجني وإن قلت، والاكتئاب لم يزل يتعبني وإن خفت حدته، لذا فكرت في إشراك بعض الأعشاب الطبية معه مثل عشبة عصبة القلب وعشبة السنا وإن كان لتلك الأعشاب بعض الأضرار، فما هي الأعشاب التي تفيد في حالتي تلك؟ علماً بأنني في قلق وحيرة!

والآن أسرد على سيادتكم أشد الوساوس تأثيراً في محيط حياتي:-

1- ما أسميته بوسواس الحركة والتفاعل مع الآخرين، وهذا الوسواس يتسبب لي في ظهور بعض الأعراض عند التحدث مع الآخرين ومنها: ظهور نبرة حزن مع انخفاض في الصوت، ظهور حركة لا إرادية في الشفتين، حدوث ارتباك أو تلعثم في الكلام.

ومن آثاره أيضاً تأثيره على أسلوبي في المشي في الطريق، حيث أمشي بلا اتزان وبخطوات غير منتظمة، وفي نفس الوقت أصبحت حركتي أقل مرونة ورشاقة وأعني بالرشاقة رشاقة الحركة وخفتها في أداء وإنجاز المطلوب.

ومن الطريف أنه إلى جانب هذا الوسواس يوجد وسواس آخر معاكس له تماماً وتظهر آثاره في البيت أسميته وسواس السرعة، حيث أنجز كل ما هو محبوب لدي في سرعة زائدة وخفة مذهلة!

2- ما أسميته بوسواس التخطيط، حيث تلح فكرة (ماذا سأفعل اليوم مثلاً) وعندما يشتد الإلحاح أبدأ في التخطيط ولما أنتهي يعود الإلحاح من جديد فأعود أنا الآخر مضطراً وهكذا!

3- ما أسميته بوسواس الرياء والحسد، حيث تلح فكرة تقول أنني أرائي الناس أو تستحوذ فكرة تصر علي أن أحدهم يحسدني أو أنني أحسد الناس.

والآن أود – بعد إذن سيادتكم – أن أستفسر عن بعض الأمور:
1- ما هو العلاج السلوكي للوساوس التي ذكرتها آنفاً؟
2- ما هي مدة العلاج بدواء الفيلوزاك في مثل حالتي؟ وهل له تأثير على دراستي؟
3- يسبب لي الدواء بعض الإرهاق وزيادة في سرعة ضربات القلب عند القيام بعمل ما، فهل تزول تلك الأعراض لاحقاً؟ علماً بأن لدي أصلاً ضعفاً عاماً.


مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ مسلم حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

كل الذي ذكرته يا أخي يدل على أنك تفرض رقابة صارمة ودقيقة على كل تصرفاتك، مما يزيد ويولد هذه الوساوس، وقد أزعجني بعض الشيء أنك أطلقت مسميات على بعض الأشياء التي تلاحظها على نفسك، وأنا بكل صدق وأمانة لا أنصح بذلك مطلقاً، إنما الذي ننصح به دائماً وهو قائم على أساسٍ علمي هو أن تتجاهل الوساوس، وأن تستبدلها بما هو مضاد، وعليه أرجو أن تحدد أي فكرةٍ وسواسية تنتابك، ثم تبحث عن ما هو مضاد لها من فكرةٍ أو فعل، وتكرر ذلك عدة مرات (من الأفضل أن لا تقل عن عشرين مرة ).

أما بالنسبة للتكاسل، وفقدان الدافعية، فمن أفضل الوسائل أن لا تساوم نفسك كثيراً، كما أنه عليك ممارسة الرياضة، وسوف تفيدك جداً إن شاء الله.

أما دواء الفلوزاك، أو البروزاك، فهو من أفضل الأدوية وأنجعها لعلاج الوساوس القهرية، فقط يجب عليك الاستمرار والصبر، حيث أن العلاج قد يمتد إلى عامٍ كامل أو أكثر، كما أني أنصحك أن تأخذ الجرعة مرةً واحدة، أي أربعين مليجراماً مرةً واحدة، ويمكن أن يكون ذلك في الصباح أو المساء، كما أني أفضل أن تتناوله بعد الأكل.

وبالله التوفيق.



أسئلة متعلقة أخري شوهد التاريخ
وساوس الطهارة والصلاة، كيف أتخلص منها وأعود لحياتي الطبيعية؟ 1666 الخميس 16-07-2020 03:13 صـ
زوجتي مريضة نفسيًا وترفض الذهاب للطبيب، فماذا أفعل معها؟ 1102 الأربعاء 15-07-2020 04:37 صـ
وساوس الشيطان حول استجابة الدعاء، كيف أحاربها؟ 1532 الخميس 16-07-2020 02:48 صـ
أعاني من الوساوس في الدين 1138 الأحد 05-07-2020 05:27 صـ
هلع ووسوسة من الأمراض، فهل من علاج؟ 2652 الثلاثاء 09-06-2020 06:38 صـ