السلام عليكم ورحمة الله.
أنا شاب في الخامسة والعشرين من العمر، ومنذ سنتين تقريباً أصبت بحالة من الوساوس، وأدت تبعاتها إلى مرض في قلبي هو معي حتى الآن، وقد كنت أشعر وأنا تأتيني الصدمة تلو الأخرى تلك الأيام أن قلبي يهتز ويضعف تدريجياً حتى أني كنت أشعر به فعلاً وهو ينقبض انقباضات شديدة نتيجة التألم من أمور كنت أفكر فيها!
والمشكلة الموجودة عندي الآن هي أن قلبي صار ضعيفاً قاصراً عن إدراك كثير من الأمور الواضحة التي قد لا تستغرق في فهمها أكثر من دقائق عند الشخص الطبيعي، فقد أكون أقرأ شيئاً متعلقاً بدين الله تعالى مثل آيات الإعجاز العلمي وغير ذلك ـ وهي في غاية الوضوح ـ وداخلي إحساس عميق بها، لكن سرعان ما ينغلق قلبي وكأنه أضعف من أن يتحمل هذه الحقائق! فما الحل؟
أنا أرجو من الله تعالى أن يكون الشفاء بسببكم؟ ماذا أفعل؟ لو أن لي وزن الدنيا ذهباً لأنفقته في سبيل استرداد قلبي، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وجزاكم الله خيراً.