الأخت الكريمة / المستنجدة بالله حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك استشارات الشبكة الإسلامية، فأهلاً وسهلاً ومرحباً بك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع! ونسأله جل وعلا أن يفرج كربتك، وأن يقضي حاجتك، وأن يعجل لك بزوجٍ صالح يكون عوناً لك على طاعته ورضاه.
وبخصوص ما ورد برسالتك، فأرى أنك أعطيت الأمور أكبر من حجمها، حتى وصلت إلى الحالة التي أنتِ عليها، وحكمتِ على نفسك بالكفر والضياع، وهذا كله نتيجة طبيعية لتضخيم المشكلة، رغم أنها طبيعية وسيحلها الله قريباً بحوله وقوته إن شاء سبحانه، واعلمي -حفظك الله- أن الله قدر المقادير وقسم الأرزاق قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة، ومن هذه المقادير والأرزاق موضوع الزواج، فما أراده الله فلابد أن يكون ويحدث، وما لم يرده فلم ولن يحدث أبداً، فلابد للمسلم أن يسلم لمراد الله، وأن يرضى بقضاء الله، وأن يعلم أن ما قدره الله هو الخير كما ورد في السنة: (
وأما بالنسبة للشباب الذين تقدموا إليك، فأرى أن تستخيري عليهم، وأن تقبلي الأقرب إلى سنك؛ لأن ذلك أنسب وأوفق، ولا تنزعجي من تقدم الشباب الأصغر منك سناً إليك؛ فهذه مسألة عادية جداً، ولكن لا أنصح إلا بالأقرب إلى سنك؛ حتى يسهل التفاهم بينكما مستقبلاً، وثقي بالله، وأحسني الظن بالله، وأكثري من الدعاء والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، مع كثرة الاستغفار، وعما قريب سيطرق بابك الشخص الذي اختاره الله لك.
مع تمنياتنا لك بالتوفيق والسعادة.