لي صديقٌ من أفضل الأصدقاء، أجده دائماً في وقت الشدة بجانبي، ولقد احتجت إليه في شدة مرت بي، حيث لزمت فراش المرض، فكان يدخل على أهلي كثيراً، حتى فوجئت يوماً ما بزوجتي تقول لي: هل تثق في هذا الرجل؟ إنني أرى منه بعض التصرفات التي لا تليق، وشاء الله أن أجده مع الأهل في غيابي عن المنزل، بالرغم من أنه كان معي، وأخبرهم: رجاءً لا تخبروا أبو جميل (أي شخصي) بحضوري إليكم، والحمد لله رغم كل ذلك إلا أن الأهل يتركونه في غرفة ويجلسون في الغرفة الأخرى، إلا أنه كثيراً ما يتصرف مثل هذه التصرفات، بالرغم من أنني حذرته من ذلك التصرف، وبينت له خطورته ومخالفته للدين، لكنه لا يرعوي، ويعتبرني متشدداً، فماذا أفعل؟ وما العمل؟ وشكراً.