هناك عدة أنواع من تقوسات الظهر والتي قد تظهر في فترة مبكرة من العمر، أو قد تظهر في فترة البلوغ، وبعضها قد يختفي دون الحاجة إلى تناول أي نوع من العلاج، والبعض الآخر قد يؤدي إلى مشاكل مثل الألم في الظهر، وقد يحتاج إلى نوع من أنواع العلاج الطبي، ويتم أولاً تقييم الانحناء بإجراء فحص طبي على المريض لتقييم الوضع، ثم بعد ذلك يحتاج المريض لإجراء صورة أشعة للظهر، وهناك مقاييس محددة يجريها الطبيب لتحديد مدى التقوس، وقد يحتاج لإجراء صور إضافية مثل الرنين المعناطيسي، أو التصوير الطبقي المحوري إذا استدعى الأمر، وبعد ذلك وبحسب التقييم الطبي والصور يمكن لطبيب العظام أن يحدد إذا ما كان الأمر بسيطاً ولا يحتاج إلى أي نوع من العلاج، أو قد يحتاج المريض لبعض المسكنات والعلاج الطبيعي، وفي حالات نادرة وإذا ما كان التقوس شديداً فقد يتطلب الأمر الجراحة، لكن في أغلب الحالات قد تحتاجين إما إلى الاطمئنان فقط أنه لا توجد مشكلة، أو بعض العقاقير المهدئة للالم، أو جلسات من العلاج الطبيعي، لذا فعليك بعرض الأمر على طبيب عظام للتقييم المناسب.
وبالله التوفيق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)