الابنة الفاضلة/ نجلاء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك استشارات الشبكة الإسلامية، فأهلاً وسهلاً ومرحباً بك في موقعك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأله جل وعلا أن يشرح صدرك للذي هو خير، وأن يوفقك لاختيار أفضل الشابين لدينك ودنياك وآخرتك، وأن يرزقك السعادة والتفاهم مع الأصلح منهما .
وبخصوص ما ورد برسالتك: فإن الأمر محيرٌ فعلاً؛ لأن كل واحد منهما له ما يميزه عن الآخر، إلا أنني أنصح بمواصلة صلاة الاستخارة حتى لو تكررت عدة مرات؛ حتى يشرح الله صدرك للذي هو خير.
وأما عن رأيي الشخصي، فأنا أميلُ إلى اختيار الشاب الجديد؛ لما لمست من كلامك عنه من صدق في أحاسيسه ومشاعره نحوك، رغم أنه لم يحتك بك كثيراً، وإنما هو الذي أخبرك بحبه، وليس لديه نفس عقدة الأخ السابق، مع ضرورة أن تتأكدي من مسألة السن هذه؛ لأن العرب وللأسف ما زالت لديهم عقد الجاهلية الأولى، وأنه كيف تكون الزوجة أكبر سناً من الزوج؟ ونسوا أو تناسوا ما كان من فارق بين سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم والسيدة خديجة رضي لله عنها، ورغم أن الفارق لا يتعدى شهوراً معدودات؛ ولاحتمال أن تؤثر مسألة السن على حياتكما مستقبلاً مع الشاب الأول الذي قد يحملوك أنت سبب أي خطأ بسبب فارق السن حتى وإن وافقوا الآن.
فأرى أن تتوكلي على الله وتختاري الآخر؛ بشرط أن يكون على دين وخلق يستحق هذه التضحية وإن لم يكن أفضل من الأول فلا أقل أن يكون مثله.
مع تمنياتنا لكم بالتوفيق والسعادة والاستقرار في الدنيا والآخرة، وأن يشرح صدرك للذي هو خير، وأن يوفقك لاختيار أفضلهما عنده سبحانه.
والله الموفق.