بسم الله الرحمن الرحيم
الابن الكريم/ عبد الله حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،
نسأل الله العظيم أن يقدر لك الخير حيث كان، وأن يرضيك به، وأسأله تبارك وتعالى أن يرزقنا جميعاً السداد والرشاد وبعد،،
فإنه ليس من شروط الاستخارة أن يرى الإنسان شيئاً، وإنما هي طلب الدلالة إلى الخير ممن بيده الخير وفق الهدي الذي علمنا إياه رسولنا صلى الله عليه وسلم بأن يركع الإنسان ركعتين من غير الفريضة ويدعو الدعاء المأثور (
وأحذرك من التردد، وأرجو أن تسارع بجعل هذا الرباط شرعياً، فلا تجوز أي علاقات بعيدة عن ضوابط الشريعة، ونحن ندفع ثمن كل مخالفة لآداب هذا الدين وكل معصية لها شؤمها وآثارها الخطير.
والإنسان قد تواجهه صعوبات في الحياة بسبب المعاصي، فالعبد يحرم الرزق بالذنب يصيبه. وقال تعالى: (( وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ ))[الشورى:30] وهل للفتاة ذنب في هذه العقبات التي تعترض طريقك؟
وإذا كانت هذه الفتاة صالحة ومناسبة فأنصحك بإكمال المشوار بسرعة، والاستغفار عن كل ممارسة خاطئة من خلال التوسع في العلاقات، وابدأ حياتك بالطاعة لله، واعلم أن توافق الأسرتين مما يعينكما بعد توفيق الله على حياة أسرية راسخة.
وسوف تتضرر هذه الفتاة في حالة تخليك عنها، والإنسان لا يرضى لأخته مثل هذا الموقف فكيف يرضاه للأخريات، والمسلم يحب لإخوانه ما يحب لنفسه ويكره لهم ما يكرهه لنفسه وأهله كذلك.
وبالله التوفيق.