السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
أولاً: أحسن الله عزاءك، ورحم الله والدك، وأسكنه فسيح جناته.
ثانياً: مرحباً بك في موقعك (استشارات الشبكة الإسلامية)، ونشكرك على ثقتك التي نعتز بها.
ثالثاً: اعلم أخي أن الله قدر المقادير، وقسم الأرزاق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، ومن هذه المقادير الزواج، فما كان من نصيبك في علم الله القديم سيكون من نصيبك في الدنيا، ونحن قد أمرنا الشرع بالاستخارة والاستشارة، وحسن الاختيار، وما دمت لا ترى لديك رغبة في ابنة خالتك، وترى أن أمك لديها الرغبة في ارتباطك بها، وأن أختك تقف في صفك في عدم القناعة بابنة خالتك؛ أرى أن تستعين بأختك في إقناع والدتك بالعدول عن رأيها، وأنها لا تصلح لك، وأن بها صفات غير حميدة، وأما أخوها فأرى أن تتحدث معه، وأن تعتذر له عن مواصلة المشوار حرصاً على صلة الرحم؛ لأن الخسارة الآن أخي هتان محدودة، خاصة أن الأمر لم ينتشر، في حين أنه لو تم الزواج وبدأت المشاكل لأصبح الأمر أعظم وأشد مما هو عليه الآن بكثير، لذا أنصحك ما دامت هذه قناعتك أن تبحث عن غيرها من ذوات الخلق والدين، حتى ييسر الله لك حياة زوجية مستقرة تشعر خلالها بالسعادة في الدنيا قبل الآخرة.
مع تمنياتي لك بالتوفيق وأن يرزقك الله ما تقر به عينك وأن يكون عرسك قريباً، وأن نبارك لك عبر موقعك (الاستشارات).
(المصدر: الشبكة الإسلامية)