السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,وبعد
أشكرك أيها الأخ على سؤالك، ولابد أن أكون معك على درجة من الصراحة أنه وبعد التأمل في رسالتك أرى أن حبك للشاب المذكور لم يكن حباً خالصاً في الله خاصة في بداياته، وإنما كانت علاقة مودة امتزجت بها بعض الشوائب وربما الطاقات والشحنات العاطفية غير المرغوب فيها، خاصة إنك كنت على مشارف الوقوع في العصيان بتواجد بعض الفتيات بالقرب منك.
ولا بد أن نحسن الظن في ما ذكرته أن حبك لهذا الشاب هو في الله؛ ولكن من المؤكد أن ذلك ربما يكون حدث في أوقات لاحقة وليس من البداية .
أقول لك يا أخي: إن الحب في الله لا يمكن ولا يجب أن يحصر في شاب واحد، إنما الحب في الله يجب أن يمتد ليشمل كل الصالحين وكل التقاة والدعاة والسائرين في درب الإيمان والصلاح؛ وهنا بلا شك سوف يحبك الله الذي أحببتهم فيه.
أرجو يا أخي أن تحذر من أي عواطف أو مقاصد أخرى حيال هذا الشاب، وعليك بمصاحبة الآخرين من أهل الدين والتقوى، وهنا ستجد نفسك أن مشاعرك قد أصبحت صادقة وخالية من كل ما يعتريها من شبهات نحوه ونحو غيره.
احمد الله بأنك على طريق الهداية ومتمسك بدينك، وعليك بمزيد من الالتزام الديني وحسن الخلق.
وبالله التوفيق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)