السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد
إن الشعور بالقرب من الله تعالى يتولد من العبادة والذكر وتسديد النية في الاعمال: (ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه...) الحديث.
وسرعة إجابة الدعاء علامة على ذلك وكان في الصحابة والتابعين عدد من مستجابي الدعوة ودرجة تحقق الأحلام وصدقها مما بقي من النبوة ونسبتها (1 من 46) من النبوة؛ والأحلام السيئة يمكن إبطال تحققها بالاستعاذة من الشيطان والنفث عن شمالك ثلاث مرات وعدم التحدث بها لأنها من الشيطان لإدخال الحزن على المؤمن كما ورد في الحديث الشريف فلا تخف منها بل أبطل تحققها، أما خدمة الإسلام بالدعوة إليه، وتوضيح معانيه فهو من واجبات كل مسلم حسب علمه وقدرته.
وأما رؤية النبي صلى الله عليه وسلم فطلبك لها بسبب محبتك له صلى الله عليه وسلم ويحتاج التحقق من صدقها بمعرفة صفات النبي صلى الله عليه وسلم الخَلقية ، وتوجد رسالة صغيرة في صفاته " صفات النبي كأنك تراه " وكذلك تجد صفاته في كتب الشمائل للترمذي والقاضي عياض.
وإذا عرفت ذلك أمكنك أن تتحقق من الرؤيا إذا حدثت حيث تتطابق الصفات بين ما قرأت عنه وما رأيت لأن الشيطان لا يتمثل به في الرؤيا كما في الحديث الشريف؛ وإن لم تره في المنام فلان ذلك ليس من لوازم الإسلام ثبتك الله على طاعته ووفقك لخدمة دينه، والله أعلم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)