هذه المشكلة سببها تضخم يصيب غدة توجد خلف الأنف؛ ويسبب صعوبة النوم بسبب انسداد جزئي لمجاري الهواء ومشكلة الشخير، وأحياناً نزول الدم من الأنف والزكام المتكرر؛ وقد يسبب أيضاً فقدان الشهية والوزن ويصيب الأطفال عادة في الفترة الأولى من العمر، وعادة في الخمس سنوات الأولى من العمر عندما تكون الغدة في أوج نشاطها، وعند الأسر التي يعاني أفرادها من الحساسية تكون الأعراض أكثر ظهوراً.
مع مرور الوقت تخف الأعراض تدريجياً؛ وقد تختفي تماماً بدون علاج، وقد تتحسن في بعض المواسم، فتزيد الأعراض في فصل الشتاء، وخصوصاً مع وجود التهابات الجهاز التنفسي؛ وتقل في فصل الصيف، وعملية التحسن التي تحصل تدل على أن التضخم ليس شديداً؛ وأن الطفل قد يتخلص من المشكلة نهائياً بدون أي علاج، وقد تحتاج نسبة قليلة من الأطفال إلى بعض الأدوية مثل مضادات الحساسية، وفي أحيان نادرة يحتاج الطفل إلى الجراحة للتخلص من الأعراض الشديدة.
مع تمنياتي لكم بالشفاء.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)