أرشيف المقالات

فرحة السلم

مدة قراءة المادة : دقيقتان .
8 للأديب مصطفى علي عبد الرحمن عادَنا فعُودي لأغاريدِك عُودي وابعثي الأنغامَ في سمعِ الليالي من جديد من نشيدٍ عَبْقريٍ خالدٍ إثر نشيد يوقظ الفرحةَ والآمالَ في هذا الوجودِ أشرقَ الصبحُ وولت ظلمة الليلِ الرهيبِ وأفاق الكون مما طاف من هول الحروب وانطوت صفحة إثم عابسِ الوجه مُريبِ وليالٍ هزتْ الدنيا بنارٍ وحديدِ هو ليلٌ طال ما أقساهُ بتناهُ حيارى طال حتى لم نُعُد نحسَبُ لليل نهارا كم تَدَاعى فيه للآمال صرحٌ وتُوازى روَّع الدنيا بما يُزجيه من خطب شديدِ هو ليل طال ما أقساه في عمر الزمانِ مُغْرقٌ في الظلم لا يَعْرفُ معنىً لحنانِ قد قضيناهُ على مُرٍ نُعاني ما نُعاني من وعيدٍ منكرٍ يَصْدُق من بعدِ وعيدِ ذكرياتٌ يالها ي خاطري من ذكرياتِ كلما طافت بعينيَّ استباحت عَبراتي وأشاعتْ في رحابِ النفس شَتَّى الحسراتِ آه مما لقي الأحرار من ذُلِ القيودِ ظالم لا يَعْرف الرحمةَ قد ضلَّ وتاها أشعل الحربَ فباتَ الكونُ يشقى بلظاها كم أسالت من دماء أينما دارتْ رحاه في سبيل الحقَّ ما أُزهِقَ من روحٍ شهيدِ هللي للصبح يا أطيارُ فالصبحُ أتانا رائعاً يملأ دنيانا أماناً وحنانا رَّفْرَفَ السلم مُنى تُشرق في ليلِ أسانا وتُشيعُ الأنسَ والفرحةَ فينا من جديدِ أيها الشاعرُ هذا عيدُنا الأسى فغنِّ هو عيد السلم والنصرِ معاً عيدُ التمني جاء الدنيا بشيراً جامعاً من كل حُسْنِ نادياً باليمنِ والإسعادِ والعيشِ الرغيد ِ

شارك الخبر

ساهم - قرآن ٢