أرشيف المقالات

وحي الشاعرية

مدة قراءة المادة : دقيقتان .
8 نفسيَّاتٌ للأستاذ حسن القاياتي خطَراتُ لاهٍ في تفجُّع باكي ...
لا راحمي ألمي ولا أنا شاكي كيف الصدود عن ابتسامة واجدٍ ...
خُضِبت بدمع الناظر السَّفاك؟ آسٍ كما أَعطشْتَ ورد خميلةٍ ...
فسما إليك بثغره الضحَّاك اللاعجُ البسَّامُ تُرْمض نارُهُ ...
في الخدِّ مثْنى النور في الأسلاك دَهرى متى يُوحي إلى أفلاكه ...
ألاّ نُباح لدورة الأفلاك؟ حرٌّ كوردات القفار مُضيِّعٌ ...
لا النُّبل سادَ ولا الأريجُ الذاكي يا سبورة ما كنتُ أصدُق وصفَها ...
إلا كما صدق الصبابة (حاكي) رقّ الشبابُ على حُلّة ناسكٍ ...
طَرّزتُها بحلاوة الفُتّاكِ مُلكُ الجمال على رشاقة جوره ...
كم رُعتُهُ بِتصلُّف الأملاك أقني لدى الحسن الحياَء فأنثني ...
والحسنُ حظ اللاهج الفتاكِ أهلاً بكاسيةِ الدلال بشاشةً ...
هات الحديث عن الصدود وهاك تِيهي كما أمَرَ الدلالُ فإنه ...
أغرى فؤاديَ بالأسى ونهاك أهواك مِلْء جوانحي وكأنني ...
من فرط ما أخشاك لا أهواك يشتاق طرفي أن يراك قريبةً ...
يا قُرّة الأبصار حين تَراك رُدِّي لي الليلَ البهيِّ كأنما ...
كُحلت بطيب سواده عيناكِ أخلو إلى زهر الرياض كأنني ...
أخلوا إلى مَرْآكِ أو ذكراكِ وأدير سَمعي للطيور فصيحةً ...
فكأنما أُصغي إلى نجواك ِللهُِ من شادٍ أَطلّ بسجعه ...
كالشاديات نظرن من شُبّاك في الروضة المعطار منك شمائلٌ ...
رياكِ في زَهرتها وحُلاكِ وَرْدٌ يميل مع النسيم كأنما ...
أقبلت باسمةً لألئم فاكِ عطفاً حياة الفاضلين مريرةً ...
إن رُعتِ فاتنةً فما أحلاكِ (السكرية - دار القاياتي) حسن القاياني

شارك الخبر

مشكاة أسفل ١