أرشيف المقالات

من الأحاديث الصحيحة في الطب النبوي (3)

مدة قراءة المادة : 13 دقائق .
2من الأحاديث الصحيحة في الطب النبوي (3)
عن عائشة رضي الله عنها مرفوعًا: "كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى، رقاه جبريل فقال: بسم الله يبريك، من كلِّ داء يشفيك، ومن شرِّ حاسدٍ إذا حسد، ومن شرِّ كلِّ ذي عين"؛ أخرجه ابن سعد (2/ 213 - 214)، وانظر السلسلة الصحيحة (5/ 93) رقم: (2060)، وقد تقدَّم في مسلم في الأحاديث الصحيحة في الطب النبوي 1.   وعن أسامة بن شريك رضي الله عنه قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: ((الحبَّة السوداء شِفاء من كلِّ داء، إلاَّ السَّام))؛ أخرجه الطبراني في المعجم الكبير رقم: (491)، السلسلة الصحيحة (4/ 433) رقم: (1819).   وعن أبي عسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((أتاني جبريل عليه السلام بالحمَّى والطاعون، فأمسكتُ الحمَّى بالمدينة، وأرسلتُ الطاعونَ إلى الشَّام؛ فالطَّاعون شهادة لأمَّتي ورحمة لهم، ورِجس على الكافرين))؛ أخرجه أحمد (5/ 81) السلسلة الصحيحة (2/ 400) رقم: (761)، وقال شيخنا مقبل في الصحيح المسند: هذا حديث صحيح.   وعن ابن عمر رضي الله عنه وعائشة رضي الله عنها مرفوعًا: ((الطَّاعون شهادة لأمَّتي، وَخْز أعدائكم من الجن، غُدَّة كغدَّة الإبل، تخرج بالآباط والمراق، من مات فيه مات شهيدًا، ومن أقام فيه (كان) كالمرابط في سبيل الله، ومن فرَّ منه كان كالفارِّ من الزَّحف))؛ أخرجه الطبراني في الأوسط رقم: (5661)، السلسلة الصحيحة (4/ 561) رقم: (1928).   وعن عائشة رضي الله عنها: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دخل عليها وامرأة تُعالِجها أو ترقيها، فقال: ((عالجيها بكتابِ الله))؛ أخرجه ابن حبان رقم: (1419)، وقال الألباني: "قلت: وإسناده صحيح"، وقال - أيضًا -: "وفي الحديث مشروعيَّة الترقية بكتاب الله تعالى ونحوه ممَّا ثبت عن النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم من الرُّقى"؛ السلسلة الصحيحة (4/ 566) رقم: (1931).   وعن عون بن محمد بن الحنفيَّة، عن أبيه، عن جدِّه علي بن أبي طالب رضي الله عنه مرفوعًا: ((عليكم بالإثمد؛ فإنَّه منبتةٌ للشَّعر، مَذْهبةٌ للقذى، مَصْفاة للبصر))؛ أخرجه الطبراني (1/ 12/ 1)، وأخرجه أبو نعيم في الحلية (3/ 178)، السلسلة الصحيحة (2/ 274) رقم: (665)، وأعاده في السلسلة الصحيحة (6/ 295) رقم: (2642).   وعن جابر رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلَّم يقول: ((عليكم بالإثمد عِند النوم؛ فإنَّه يجلو البصر، ويُنبت الشَّعر))؛ أخرجه ابن ماجه رقم: (3496)، السلسلة الصحيحة (2/ 359) رقم: (724).   وعن زهير بن معاوية، عن امرأته أنَّها سمعَت مُلَيكة بنت عمرو - وذكر أنَّها ردَّت الغنمَ على أهلها في إِمْرة عمر بن الخطاب رضي الله عنه -: أنها وضعَت لها من وجعٍ بها سَمنَ بقرٍ، وقالَت: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((أَلْبانها شِفاء، وسمنها دواء، ولحومها داء))؛ يعني: البقر؛ السلسلة الصحيحة (4/ 46) رقم: (1533).   وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((عليكم بألبان البقَر؛ فإنَّها تَرُمُّ من كلِّ شجَر، وهو شفاء من كلِّ داء))؛ أخرجه الحاكم (4/ 403)، السلسلة الصحيحة (4/ 582) رقم: (1943).   وعن إبراهيم بن أبي عبلة قال: سمعتُ أبا أُبيِّ بن أمِّ حرام - وكان قد صلَّى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم القبلتين - يقول: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((عليكم بالسَّنا والسَّنُّوت؛ فإنَّ فيهما شفاءً من كلِّ داء إلاَّ السَّام))، قيل: يا رسول الله، وما السَّام؟ قال: ((الموت))، قال ابن أبي عبلة: السَّنُّوت: الشبت، وقال آخرون: بل هو العسَل الذي يكون في زقاق السَّمن، وهو قول الشاعر: هم السمن بالسنُّوت لا أَلْس فيهم ♦ وهم يمنعون جارَهم أن يُقرَّدا   أخرجه ابن ماجه رقم: (3457)، والحاكم (4/ 201)، السلسلة الصحيحة (4/ 408) رقم: (1798).   وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((استعيذوا بالله تعالى من العَين؛ فإنَّ العين حقٌّ))؛ أخرجه ابن ماجه (2/ 356)، والحاكم (4/ 215) وقال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين "، ووافقه الذَّهبي، قال الألباني: "وهو كما قالا"؛ السلسلة الصحيحة (2/ 373) رقم: (737).   وعن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فسمع صوتَ صبيٍّ يَبكي، فقال: ((ما لِصبيِّكم هذا يبكي؟ فهلاَّ استرقيتُم له من العين؟))؛ أخرجه أحمد (6/ 72)، السلسلة الصحيحة (3/ 39) رقم: (1048).   وعن عائشة رضي الله عنها، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "كان يأمرها أن تسترقي من العين"؛ أخرجه مسلم رقم: (2195).   وعن عائشة رضي الله عنها قالت: "كان يُؤمر العائِن فيتوضَّأ ثمَّ يغتسل منه المعين"؛ أخرجه أبو داود رقم: (3882)، السلسلة الصحيحة (6/ 61) رقم: (2522)، وقال شيخنا مقبل رحمه الله: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين".   وعن عائشة رضي الله عنها قالت: لَدغ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم عقربٌ وهو يصلِّي، فقال: ((لعن الله العقربَ لا تدع مصلِّيًا ولا غيره، فاقتلُوها في الحلِّ والحرَم))؛ رواه ابن ماجه رقم: (1246)، السلسلة الصحيحة (2/ 80) رقم: (547).   وعن محمد بن الحنفيَّة، عن على رضي الله عنه قال: "لَدغَت النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم عقربٌ وهو يصلِّي، فلمَّا فرغ قال: ((لعن الله العقربَ لا تدع مصلِّيًا ولا غيرَه))، ثم دعا بماء ومِلح وجعل يمسح عليها ويقرأ بـ ((﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴾ [الكافرون: 1]، و﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ [الفلق: 1]، و﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾ [الناس: 1]))؛ أخرجه الطبراني في المعجم الصغير (ص: 117)، السلسلة الصحيحة (2/ 80) رقم: (548).   وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((مَن تداوى بحرامٍ، لم يجعل الله له فيه شفاء))؛ أخرجه أبو نعيم في الطبِّ، السلسلة الصحيحة (6/ 892) رقم: (2881).   وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((من تطبَّب ولا يُعلم منه طبٌّ، فهو ضامن))؛ أخرجه أبو داود رقم: (4586)، والنسائي (2/ 250)، وابن ماجه رقم: (3466)، والدارقطني (ص:370)، والحاكم (4/ 212)، والبيهقي (141)؛ السلسلة الصحيحة (2/ 228) رقم: (635).   وعن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعًا به: ((لا تُديموا النَّظرَ إلى المجذومين))؛ أخرجه ابن ماجه (2/ 364)، وأحمد (1/ 233)؛ السلسلة الصحيحة (3/ 51) رقم: (1064).   وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دخل على أمِّ السَّائب أو أم المسيب، فقال: ((ما لَك يا أمَّ السائب أو يا أمَّ المسيب تُزَفزفين؟))، قالت: الحمَّى لا بارك الله فيها، فقال: ((لا تسبِّي الحمَّى؛ فإنَّها تُذهب خطايا بني آدم كما يُذهب الكيرُ خبثَ الحديد))؛ أخرجه مسلم رقم: (2575).   وعن أبي هريرة قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: ((لا يوردنَّ مُمرِض على مُصحٍّ))؛ أخرجه البخاري رقم: (5437)، ومسلم رقم: (2221).   وعن أمِّ المنذر بنت قيس الأنصاريَّة رضي الله عنها قالت: دخل عليَّ رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه عليٌّ، وعليٌّ ناقِه، ولنا دوالي معلَّقة، فقام رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم يأكل منها، وقام عليٌّ ليأكل، فطفق رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لعلي: ((مَه إنَّك ناقِه))، حتى كفَّ عليٌّ، قالت: وصنعتُ شعيرًا وسلقًا، فجئتُ به، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((يا علي، أصِب مِن هذا؛ فهو أنفع لك))؛ رواه أبو داود رقم: (3856)، والترمذي (2/ 2،3)، وابن ماجه رقم: (2442)، وأحمد (6/ 364)؛ السلسلة الصحيحة (1/ 89) رقم: (59).



شارك الخبر

ساهم - قرآن ٢