مدة
قراءة المادة :
دقيقتان
.
جاري تجهيز الصوت...
♦ الآية:
{وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ} .
♦ السورة ورقم الآية: لقمان
(19).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:
{وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ} ليكن مشيك قصدًا لا بِخُيلاء ولا بإسراع
{وَاغْضُضْ} واخفض
{مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ} أقبحها
{لَصَوْتُ الْحَمِيرِ} .
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل":
{وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ}، أَيْ لِيَكُنْ مَشْيُكَ قَصْدًا لَا تَخَيُّلًا وَلَا إِسْرَاعًا.
وَقَالَ عَطَاءٌ: امْشِ بِالْوَقَارِ وَالسَّكِينَةِ، كَقَوْلِهِ:
{يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا} [الْفُرْقَانِ: 63]،
{وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ}، وَقَالَ مُقَاتِلٌ: اخْفِضْ صَوْتَكَ،
{إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ}، أَقْبَحَ الْأَصْوَاتِ،
{لَصَوْتُ الْحَمِيرِ}، أَوَّلُهُ زَفِيرٌ وَآخِرُهُ شَهِيقٌ، وهما صوتا أَهْلِ النَّارِ.
وَقَالَ مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ:
{إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ}، قَالَ: صِيَاحُ كُلِّ شَيْءٍ تَسْبِيحٌ لِلَّهِ إِلَّا الْحِمَارَ.
وَقَالَ جَعْفَرُ الصَّادِقُ فِي قَوْلِهِ:
{إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ} قَالَ: هِيَ الْعَطْسَةُ الْقَبِيحَةُ الْمُنْكَرَةُ.
قَالَ وَهْبٌ: تَكَلَّمَ لُقْمَانُ بِاثْنَي عَشَرَ أَلْفَ بَابٍ مِنَ الْحِكْمَةِ أَدْخَلَهَا النَّاسُ فِي كَلَامِهِمْ وَقَضَايَاهُمْ ومن حكمه: قَالَ خَالِدٌ الرَّبَعِيُّ: كَانَ لُقْمَانُ عَبْدًا حَبَشِيًّا فَدَفَعَ مَوْلَاهُ إِلَيْهِ شَاةً وَقَالَ: اذْبَحْهَا وَائْتِنِي بِأَطْيَبِ مُضْغَتَيْنِ مِنْهَا، فَأَتَاهُ بِاللِّسَانِ وَالْقَلْبِ، ثُمَّ دَفَعَ إِلَيْهِ شَاةً أُخْرَى، وَقَالَ: اذْبَحْهَا وَائْتِنِي بِأَخْبَثِ مُضْغَتَيْنِ مِنْهَا فَأَتَاهُ بِاللِّسَانِ وَالْقَلْبِ، فَسَأَلَهُ مولاه عن ذلك، فَقَالَ: لَيْسَ شَيْءٌ أَطْيَبَ مِنْهُمَا إِذَا طَابَا وَلَا أَخْبَثَ مِنْهُمَا إذا خبثا.
♦ الآية: { وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ } . ♦ السورة ورقم الآية: لقمان (19). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: { وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ } ليكن مشيك قصدًا لا بِخُيلاء ولا بإسراع { وَاغْضُضْ } واخفض { مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ } أقبحها { لَصَوْتُ الْحَمِيرِ } . ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": { وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ }، أَيْ لِيَكُنْ مَشْيُكَ قَصْدًا لَا تَخَيُّلًا وَلَا إِسْرَاعًا. وَقَالَ عَطَاءٌ: امْشِ بِالْوَقَارِ وَالسَّكِينَةِ، كَقَوْلِهِ: { يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا } [الْفُرْقَانِ: 63]، { وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ }، وَقَالَ مُقَاتِلٌ: اخْفِضْ صَوْتَكَ، { إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ }، أَقْبَحَ الْأَصْوَاتِ، { لَصَوْتُ الْحَمِيرِ }، أَوَّلُهُ زَفِيرٌ وَآخِرُهُ شَهِيقٌ، وهما صوتا أَهْلِ النَّارِ. وَقَالَ مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: { إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ }، قَالَ: صِيَاحُ كُلِّ شَيْءٍ تَسْبِيحٌ لِلَّهِ إِلَّا الْحِمَارَ. وَقَالَ جَعْفَرُ الصَّادِقُ فِي قَوْلِهِ: { إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ } قَالَ: هِيَ الْعَطْسَةُ الْقَبِيحَةُ الْمُنْكَرَةُ. قَالَ وَهْبٌ: تَكَلَّمَ لُقْمَانُ بِاثْنَي عَشَرَ أَلْفَ بَابٍ مِنَ الْحِكْمَةِ أَدْخَلَهَا النَّاسُ فِي كَلَامِهِمْ وَقَضَايَاهُمْ ومن حكمه: قَالَ خَالِدٌ الرَّبَعِيُّ: كَانَ لُقْمَانُ عَبْدًا حَبَشِيًّا فَدَفَعَ مَوْلَاهُ إِلَيْهِ شَاةً وَقَالَ: اذْبَحْهَا وَائْتِنِي بِأَطْيَبِ مُضْغَتَيْنِ مِنْهَا، فَأَتَاهُ بِاللِّسَانِ وَالْقَلْبِ، ثُمَّ دَفَعَ إِلَيْهِ شَاةً أُخْرَى، وَقَالَ: اذْبَحْهَا وَائْتِنِي بِأَخْبَثِ مُضْغَتَيْنِ مِنْهَا فَأَتَاهُ بِاللِّسَانِ وَالْقَلْبِ، فَسَأَلَهُ مولاه عن ذلك، فَقَالَ: لَيْسَ شَيْءٌ أَطْيَبَ مِنْهُمَا إِذَا طَابَا وَلَا أَخْبَثَ مِنْهُمَا إذا خبثا.