ضريبة خذلان الدين - ممدوح إسماعيل
مدة
قراءة المادة :
دقيقة واحدة
.
علماء، مثقفين، مسؤولين، شعوب، سواء فى حلب أو القاهرة أو بغداد أو الرياض أو الدار البيضاء.
رضينا بتنحية شرعه وسكتنا على محاربة الصالحين، سندفع الضريبة ذل وعذاب.
{إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}[ التوبة :39]
اللهم رحمتك نرجو.