سليمان التيمى على بن المدينى قال: سألت يحيى بن سعيد، عن التيمى، عن الحسن ومحمد فقال: صالح إذا قال: قلت وسمعت. قال: وقال يحيى بن سعيد: مرسلات التيمى شبه لا شئ . ابن أبى خيثمة: حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ضمرة عن صدقة، قال: سمعت التيمى يقول: لو سئلت أين الله عز وجل؟ قلت: فى السماء، فإن قيل: فأين كان عرشه قبل السماء؟ قلت: على الماء، فإن قيل: فأين كان عرشه قبل الماء؟ قلت: لا أدرى . وهذا (*) رحمك الله كلام رجل لم يستقر عنده [/ أ] أن الله عز وجل قد كان ولا شئ معه من سماء ولا أرض ولا عرش ولا ماء ولا غمام؛ لأنه زعم أنه إذا سئل أين كان العرش قبل الماء قال: لا أدرى، ومن لم يسمع يعتقد أن الله عز وجل لم يزل وحده لا شئ معه فحاله عند المسلمين الحال التى لا خفاء بها . قال السباك الجرجانى: سمعت إسحاق قال: قال عبد الرحمن أو قال خلى أو كلمة غير هذا، عن ابن زيد، عن ابن عمران قال: سمعت التيمى يحدث عن محمد بحديث فسألت محمدًا فقال: قل لسليمان اتق الله ولا تكذب علىَّ. فذكرت ذلك لسليمان فقال: حدثنى عنه المؤذن وما أراه يكذب عليه، وجعل يتعجب ويقول: ما كنت أراه يكذب. قال يحيى بن معين: كان سليمان يدلس . سعيد بن عامر قال: لم يكن بمصرنا مثل هؤلاء الثلاثة؛ أيوب ويونس وابن عون . قال: قلت: سليمان التيمى بلغنى أنه كان فراشه مسجده أربعين سنة . قال: كان عُبادنا كثير وذكر ثابت ويحيى البكاء. * * *