عبد الله بن سبرة الهمداني

الاستيعاب في معرفة الصحابة
عبد الله بْن سبرة الهمداني.
ويقال العبدي. من عبد القيس، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّد بْن سَعْد.
معجم الصحابة
عبد الله بن سبرة الهمداني
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وأحسبه سكن مصر أو الشام.
- حدثني أحمد بن زهير نا الموصلي قال: نا إسماعيل بن عياش نا محمد بن المهاجر عن محمد بن سعد عن عبد الله بن سبرة الهمداني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من عبد تصيبه زمانة تمنعه مما يصل إليه الأصحاء بعد أن يكون مسددا إلا كانت له كفارة وكان عمله [بعد
فضلا]
.
هذا الحديث شامي الإسناد ولا أدري لعبد الله بن سبرة هذا صحبة أو لا.
أسد الغابة
عبد الله بن سبرة الهمداني
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سبرة الهمداني.
مجهول، ذكره ابن أَبِي خيثمة في الصحابة.
روى مُحَمَّد بْن مهاجر، عن مُحَمَّدِ بْنِ سعد، عن عَبْد اللَّهِ بْن سبرة الهمداني، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما من عبد تصيبه زمانة تمنعه مما يصل إليه الأصحاء، بعد أن يكون مسددًا، إلا كانت كفارة لذنوبه، وكان عمله بعد فضلا ".
أخرجه الثلاثة.
وقال أَبُو عمر: يقال إنه عبدي، من عبد القيس.
معرفة الصحابة
عَبْدُ اللهِ بْنُ سَبْرَةَ الْهَمْدَانِيُّ مَجْهُولٌ ذَكَرَهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ، وَحَكَى ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ ذِكْرَهُ فِي الصَّحَابَةِ، وَهُوَ عِنْدِي الْأَوَّلُ
- حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: فِيمَا أَجَازَ لَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، ثنا الْحَوْطِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَبْرَةَ الْهَمْدَانِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ عَبْدِ تُصِيبُهُ زَمَانَةٌ تَمْنَعُهُ مِمَّا يَصِلُ إِلَيْهِ الْأَصِحَّاءُ بَعْدَ أَنْ يَكُونَ مُسَدِّدًا إِلَّا كَانَتْ كَفَّارَةً لِذُنُوبِهِ، وَكَانَ عَمَلُهُ بَعْدُ فَضْلًا»
- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَرْوَانَ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قِيرَاطٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلَاءِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، مِثْلَهُ وَقَالَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ سَبْرَةَ الْهَمْدَانِيُّ

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت