سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن

الثقات
سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف: لا بأس به وكان على قضاء المدينة وقال أيضا: "مدني" ثقة.
التاريخ الكبير
سَعْد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف أَبُو إِبْرَاهِيم الْقُرَشِيّ الزُّهْرِيّ الْمَدَنِيّ قاضي أهل المدينة زمن القاسم
سَمِعَ عَبْد اللَّه بْن جَعْفَر وابْن الْمُسَيِّبِ وإبراهيم بْن قارظ، روى عَنْهُ أيوب والثوري وشُعْبَة، وَقَالَ لي ابْن المنذر عَنْ مَعْن عَنْ إِبْرَاهِيم بْن سَعْد: مات سنة خمس وعشرين ومائة، وَقَالَ أَحْمَد عَنْ يعقوب بْن إِبْرَاهِيم: مات سنة سبع وعشرين، ويقَالَ أيضا سنة ست وعشرين وَقَالَ علي: سَعْد لم يكن يحدث بالمدينة ولذلك لم يكثر عَنْهُ أهل المدينة وَسَمِعَ منه شُعْبَة وَسُفْيَان وَهَؤُلاءِ بواسط وَسَمِعَ منه ابْن عيينة بمكة شيئا يسيرا وروى عَنْهُ مالك حرفا، حَدَّثَنِي سهل نا أَبُو سَلَمَةَ أخبرني الْهَيثم بْن مُحَمَّد بْن حفص بْن دينار مولى بني غفار: كَانَ سَعْد عِنْد ابْن هشام فاختصم عِنْده يوما ابْن لمُحَمَّد بْن مسلمة وآخر من بني حارثة فقَالَ ابْن مُحَمَّد: أنا ابْن قاتل ابْن الأشرف فقَالَ الحارثي: أما واللَّه مَا قتل إلا غدرا، فانتظر سَعْد أن
يغيرها ابْن هشام فلم يفعل حتى قاما فلما استقضى سعد قال لمولاه
شُعْبَة وَكَانَ يحرسه (1) : أعطي اللَّه عهدا لئن أفلتك المغيرة لأوجعنك، قَالَ: فصليت مَعَه الصبح ثم جئت بِهِ سعدا فلما نظر إليه سَعْد شق القميص ثم قَالَ: أنت القائل: إنما قتل ابن الأشرف غدرا؟ ثم ضربِهِ خمسين ومائة وحلق رأسه ولحيته وَقَالَ واللَّه لأقومنك بالضرب مَا كَانَ لي عليك سلطان.
مختصر تاريخ دمشق
سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن
ابن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب، أبو إسحاق ويقال: أبو إبراهيم القرشي الزهري المدني القاضي وفد على هشام بن عبد الملك. وأمه أم كلثوم بنت سعد بن أبي وقاص.
حدث عن عبد الله بن جعفر قال: رأيت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأكل القثاء بالرطب.
وحدث عن أنس قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الأئمة من قريش إذا حكموا فعدلوا، وإذا عاهدوا فوفوا، وإذا استرحموا فرحموا ".
ولد سنة أربع وخمسين، وتوفي سنة خمس، وقيل: ست، وقيل: سبع وعشرين ومئة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة. وقيل: توفي سنة أربع وعشرين ومئة، وقيل: سنة ثمان وعشرين ومئة.
وكان سعد ثقةً صدوقاً وثقه جماعةٌ.
وقال يحيى بن معين: لم يتكلم في سعد بن إبراهيم غير مالك بن أنس، وكان سعد من الأمناء المسلمين.
وسرد سعد الصوم قبل أن يموت بأربعين سنة. قال شعبة: كان سعد بن إبراهيم يصوم الدهر، ويقرأ القرآن في كل يومٍ وليلة.
حدث ولده عنه قال: كان أبي يحتبي، فما يحل حبوته حتى يقرأ القرآن. وكان إذا كانت ليلة إحدى وعشرين وثلاث وعشرين وخمس وعشرين وسبع وعشرين وتسع وعشرين لم يفطر حتى يختم القرآن فيما بين المغرب والعشاء، وكانوا يؤخرون العشاء الآخرة في شهر رمضان تأخيراً شديداً، وكان كثيراً ما إذا أفطر يرسل إلى مساكين فيأكلون معه.
قال أبو جعفر المدني:
دخلت على سعد بن إبراهيم وهو على دكانه له قال: فإذا حمارةً عليها شكوة، فلما سمع الأذان جاءت جارية فصبت منه في زجاجة شراباً به من الحسن شيءٌ من شيءٍ أحسبه، قال: فسقاني، ثم قال: أبا جعفر، تدري ما سقيتك؟ قال: قلت: ظننت إني ظمآن؟ قال: ولكني رأيتك تنظر إليه، فأحببت أن تعلم ما هو، هذا زبيبٌ، نأمر الجواري فينقينه من أقماعه وحصرمه، ثم يدق في المهراس، ثم يمرس ويصفى ويجعل في هذه الشكوة، فإذا أمسيت شربت منه، فأجده يقطع البلغم، ويعصمني، قال: وكان لا يأكل إلا بعد ما يذهب من الليل ما شاء الله يعني: يصلي.
وكان سعد يعجب من هؤلاء المتقشفين، وقلما رأيته خارجاً إلى المسجد للصلاة إلا مس غالية.
قيل لسعد بن إبراهيم: من أفقه أهل المدينة؟ قال: أتقاهم لربه عز وجل.
وعن سعد: أن عبد الرحمن بن عوف كان يقال له: حواري رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ومما قيل في سعد من المدح: من الطويل
أبوه حواري النبي وجده ... أبو أمه سعدٌ رئيس المقانب

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت