عبد الحميد بن الحسن الهلالي

معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى
عبد الحميد بن الحسن الهلالي
* ليس بالقوي (السنن الكبرى: 10/ 242).
الضعفاء والمتروكون
عبد الحميد بن الحسن الهلالي، كوفي حدث بالبصرة عن أبي إسحاق، وعبد الملك بن عمير.
من تكلم فيه الدارقطني في كتاب السنن
عبد الحميد بن الحسن الهلالي
عن محمَّد بن المنكدر، وعنه عيسى بن إبراهيم البِرَكي .
ضعيف. قاله الدارقطني.
الجامع لعلوم إمام أحمد: الرجال
عبد الحميد بن الحسن الهلالي
قال عبد اللَّه: سألته عن عبد الحميد بن الحسن الهلالي، فقال: لا أعرفه.
"العلل" رواية عبد اللَّه (1676).

قال أبو داود: كان أحمد بن حنبل ينكره.
"تهذيب الكمال" 16/ 427
المجروحون
عبد الحميد بن الْحسن الْهِلَالِي كنيته أَبُو عُمَر من أهل الْبَصْرَة يروي عَن مُحَمَّد بْن الْمُنْكَدر روى عَنْهُ أهل الْبَصْرَة كَانَ مِمَّن يخطىء حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انفر
تعليقات الدارقطني على المجروحين لإبن حبان
عبد الحميد بْن الْحسن الْهِلَالِي
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: عبد الحميد بْن الْحسن الْهِلَالِي رجل مَجْهُول، وَحَدِيثه مُنكر عَن ابْن الْمُنْكَدر، وَعَن أبي إِسْحَاق.
قَالَ عَبْد اللَّهِ: سَأَلت عَن عبد الحميد بْن الْحسن، فقَالَ لَا أعرفهُ.
الكامل في ضعفاء الرجال
عَبد الحميد بن الحسن الهلالي.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان، قالَ: سَألتُ يَحْيى بْن مَعِين عن عَبد الحميد
بن الحسن الهلالي؟ فَقال: ثِقةٌ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنا أبو كامل، قَال: حَدَّثَنا عَبد الحميد الهلالي، حَدَّثَنا أَبُو إِسْحَاقَ، عَن أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَعَبد الحميد فِي روايته، عَن أَبِي إسحاق لهذا الحديث يوصله قد شارك فِي جماعة رووه، عَن أَبِي إسحاق فروى ذَلِكَ موصولا عن الثَّوْريّ، وشُعبة وإسرائيل، وقيس وزهير بن معاوية وغيرهم وَالأَصْلُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مُرْسَلٌ، عَن أَبِي بردة عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُحَمد بْنِ سُلَيْمَانَ الباغندي، حَدَّثَنا سويد، حَدَّثَنا عَبد الْحَمِيدِ بْنُ الْحَسَنِ، عَن مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ كُتِبَ لَهُ صَدَقَةٌ وَمَا وَقَى رَجُلٌ عِرْضَهُ فَهُوَ صَدَقَةٌ وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ مِنْ نفقة فعلى خُلْفُهَا ضَامِنًا إلاَّ مَا كَانَ فِي نَفَقَةِ بُنْيَانٍ أَوْ فِي مَعْصِيَةٍ.
قَالَ عَبد الحميد قلت لابن المنكدر ما وقى به الرجل عرضه قَالَ يعطي الشاعر أو ذا اللسان يتقى.
قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أعلم روى عنِ ابن المنكدر غير عَبد الحميد بن الحسن ومسور بن الصلت.
ولعبد الحميد، عنِ ابن المنكدر عن جابر أحاديث بعضها مشاهير وبعضها، لاَ يُتَابَعُ عَليه
وقد روى عن غير بن المنكدر من أهل المدينة مثل أَبِي حازم وغيره وروى عنه ما، لاَ يُتَابَعُ عَليه.

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت