الأعلام | إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي | من 1 كتاب
جاري التحميل..
يجب أن يكون طول البحث أكثر من 2
إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي
الجامع لعلوم إمام أحمد: الرجال
إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي قال صالح: قال أبي: زهير وإسرائيل وزكريا في حديثهم عن أبي إسحاق لين، سمعوا منه بآخرة. "مسائل صالح" (917).
قال الميموني: قال أحمد: إسرائيل، صالح الحديث. "العلل" رواية المروذي وغيره (380).
قال أبو داود: سمعت أحمد قال: زهير، وزكريا، وإسرائيل، ما أقربهم في أبي إسحاق، في حديثهم عنه لين، ولا أراه إلا من أبي إسحاق، هو السبيعي. "سؤالات أبي داود" (405 أ).
وقال أبو داود: قلت لأحمد: إسرائيل أحب إليك أو زهير في أبي إسحاق؟ قال: ما فيهما -بحمد اللَّه- إلا يخطئ وما أراه إلا من أبي إسحاق. "سؤالات أبي داود" (405 ب).
وقال أبو داود: قلت لأحمد: إسرائيل أحب إليك أو شريك؟ قال: إسرائيل إذا حدث من كتابه لا يغادر ويحفظ من كتابه، إلا لا ركن إلى حديثه (1). "سؤالات أبي داود" (405 هـ). وقال أبو داود: قلت لأحمد: إسرائيل إذا انفرد بحديث يحتج به؟ قال: إسرائيل ثبت الحديث، كان يحيى يحمل عليه في حال أبي يحيى القتات، قال: روى عنه مناكير. قال أحمد: ما حدث عنه يحيى بشيء. "سؤالات أبى داود" (405 و).
قال ابن هانئ: قال أحمد: وحديث عكرمة في (السماء منفطر به) رواه وكيع، عن سفيان، عن خصيف، هو من حديث إسرائيل، عن جابر. "مسائل ابن هانئ" (2155).
قال حرب: قال أحمد: إسرائيل كان شيخًا ثقة، وجعل يعجب من حفظه. "مسائل حرب" ص 454.
قال حرب: قال أحمد: كان يحيى لا يروي عن إسرائيل، وقد سمع منه، قال أحمد: وحديث إسرائيل حديث أهل الصدق، وهو أحب إليه من شريك، ولكن كان شريك أقدم سماعًا عن أبي إسحاق منه. "مسائل حرب" ص 463.
وقال عبد اللَّه: حدثنا أبي قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن إبراهيم -يعني ابن عبد الأعلى- قال: سألت سعيد بن جبير عن القبالة (1)، فقال: ندم أو إثم وقال إسرائيل: القبلة. قال أبي: أخطأ إسرائيل، إنما هو القبالة. "العلل" رواية عبد اللَّه (470). وقال عبد اللَّه: قال أبي: وقال وكيع: في حديث سفيان: عن أبي إسحاق، عن عبد اللَّه بن أذنان. وقال إسرائيل: عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن ابن دانيل -يعني: حديث عليّ- أنه قرأ (وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال). "العلل" رواية عبد اللَّه (505).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن، عن شعبة، عن السدي، عن مرة، عن عبد اللَّه قال: يدخلونها أو يلجونها ثم يصدرون منها بأعمالهم. فقلت لشعبة: إن إسرائيل حدثناه مرفوعًا، فقال برأسه: نعم (1). "العلل" رواية عبد اللَّه (4179).
قال الفضل بن زياد: سألت أبا عبد اللَّه: من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق؟ قال: إسرائيل. قلت إسرائيل أحب إليك من يونس؟ قال: نعم إسرائيل، إسرائيل صاحب كتاب. قيل: شريك أو إسرائيل؟ قال: إسرائيل كان يؤدي على ما سمع، كان أثبت من شريك، ليس على شريك قياس، كان يُحدث بالتوهم. "المعرفة والتاريخ" 2/ 168، 174، "تاريخ بغداد" 7/ 23، "تهذيب الكمال" 2/ 520
قال الفضل بن زياد: قال أحمد: يونس بن أبي إسحق حديثة فيه زيادة على الناس. قلت له: يقولون إنما سمعوا من أبي إسحق حفظًا، ويونس ابنه سمع في الكتب فهي أتم، قال: من أين قد سمع إسرائيل ابنه من أبي إسحق، وكتب وهو وحده فلم تكن فيه زيادة مثل يونس. "المعرفة والتاريخ" 2/ 173.
قال عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا إسرائيل، قال: حدثنا عبد الأعلي عن أبي عبد الرحمن، عن علي رَفَعه: "وتجعلون رزقكم" (1)، قال مؤمل: قيل لسفيان: إسرائيل رَفَعه، قال: صبيان صبيان. "الضعفاء" 1/ 131 - 132.
قال أبو طالب: سئل أحمد: أيهما أثبت شريك أو إسرائيل، قال: إسرائيل كان يؤدي ما سمع، كان أثبت من شريك. قلت: من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق؟ قال: إسرائيل، لأنه كان صاحب كتاب. "الجرح والتعديل" 2/ 330، "تهذيب الكمال" 2/ 519
قال الفضل بن زياد: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إسرائيل وزهير أصغر من سفيان. "الكامل" 2/ 129.
قال محمد بن موسى بن مشيش: سُئل أحمد، فقيل له: أيما أحب إليك شريك، أو إسرائيل؟ فقال: إسرائيل هو أصح حديثًا من شريك، إلا في أبي إسحاق، فإن شريكًا أضبط عن أبي إسحاق، وما روى يحيى عن إسرائيل شيئًا. فقيل: لم؟ قال: لا أدري أخبرك، إلا أنهم يقولون من قبل أبي إسحاق؛ لأنه خلط. "تاريخ بغداد" 7/ 23، "تهذيب الكمال" 2/ 520.