الأعلام | عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله | من 3 كتاب
جاري التحميل..
يجب أن يكون طول البحث أكثر من 2
عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله
الثقات
عَبْد الرَّحْمَن بْن عُثْمَان بْن عبيد اللَّه بْن عُثْمَان بْن عَمْرو بْن كَعْب بْن سعد بْن تيم بْن مرّة بْن أخي طَلْحَة بْن عبيد اللَّه لَهُ صُحْبَة قتل مَعَ بْن الزبير فِي يَوْم وَاحِد حَدِيثه عِنْد أهل الْمَدِينَة
الطبقات
وعبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة - وعبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. أمه عميرة بنت جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة, أخت عبد الله بن جدعان.
مختصر تاريخ دمشق
عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله ابن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب القرشي التيمي، ابن أخي طلحة بن عبيد الله له صحبة، وروى عن سيدنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. حدث عبد الرحمن بن عثمان التميمي أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى عن لقطة الحاج. قال حرملة: لقط الحاج نتركها حتى يجدها صاحبها. وحدث عبد الرحمن قال: ذكر طبيب عند رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دواء عمل فيه الضفدع، فنهى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن قتل الضفدع. وفي رواية عنه أن طبيباً سأل النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن ضفدع يجعلها في دواء، فنهى النبي عن قتلها. قال محمد بن سعد: في الطبقة السابعة عبد الرحمن بن عثمان التيمي، يقال له: شارب الذهب. قال: دخلنا مع النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في عمرة القضية، فسلك بين الصخرتين اللتين في المروة مصعداً فيها. وقيل: كان عثمان بن عمرو بن كعب يقال له: شارب الذهب. وشهد عبد الرحمن اليرموك مع أبي عبيدة، وأصيب مع ابن الزبير، فدفن في المسجد الحرام، وأخفي مكان قبره عن أهل الشام. قال عبد الرحمن بن عثمان: أسلمت يوم الفتح وبايعت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وعن عبد الرحمن بن عثمان وكان قد أدرك النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه كان بين فرشة قضيب له، وكان يأتيه بنوه وبنو أخيه وناس من أهل بيته، فربما غلبه الحديث فيقول أحدهم: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فينزع القضيب فيعلوه به ويقول له: أين أنت لا أم لك من الحديث عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟! حدث عثمان بن عبد الرحمن عن أخيه قال: قال: أصيب أبوك عبد الرحمن مع ابن الزبير فدفن في مسجد الكعبة، ثم أمر الخيل على قبره كيلا يرى أثره. وقيل: إنه دفن بالحزورة. فلما زيد في المسجد دخل قبره في المسجد الحرام.