عبد الله بن سرجس

الطبقات
- وعبد الله بن سرجس.
الطبقات
وعبد الله بن سرجس
- وعبد الله بن سرجس. روى عنه عاصم الأحول وقتادة.
الثقات
عَبْد اللَّه بن سرجس يَرْوِي عَن أبي هُرَيْرَة روى عَنهُ عُثْمَان بْن حَكِيم
التاريخ الكبير
عَبْد اللَّه بْن سرجس
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، روى عَنْهُ عثمان بْن حكيم.
الطبقات الكبرى
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَرْجِسَ
- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَرْجِسَ. قَالَ: أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسٍ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ قَاعِدٌ فَدُرْتُ خَلْفَ ظَهْرِهِ فَعَرَفَ الَّذِي أُرِيدُ فَأَلْقَى رِدَاءَهُ فَنَظَرْتُ إِلَى الْخَاتَمِ عَلَى نُغْضِ كَتِفِهِ الْيُسْرَى. أَوْ قَالَ الْيُمْنَى. فَإِذَا مِثْلُ الْجَمْعِ. يَعْنِي جَمْعَ الْكَفِّ. حَوْلَهُ خِيلانُ كَأَنَّهَا الثَّآلِيلُ. قَالَ: فَرَجَعْتُ حَتَّى اسْتَقْبَلَتُهُ فَقُلْتُ: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: وَلَكَ. فَقَالَ لَهُ بَعْضُ القوم: أاستغفر لَكَ رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. وَلَكُمْ. قَالَ: وَتَلا هَذِهِ الآيَةَ: «وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ» محمد: .
معجم الصحابة
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَرْجِسٍ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا أَبُو سَلَمَةَ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسٍ وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ فَجَاءَ رَجُلٌ , فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ , ثُمَّ دَخَلَ مَعَهُمْ , فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاتَهُ قَالَ: «أَيُّهَا جَعَلْتَ صَلَاتَكَ؟ الَّتِي صَلَّيْتَ مَعَنَا , أَوِ الَّتِي صَلَّيْتَ وَحْدَكَ؟»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَجَّاجٍ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسٍ، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَرِهَ أَوْ نَهَى عَنْ فَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ»

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت