- وحماد بن أبي سليمان. مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري. مات سنة عشرين ومائة, يكنى أبا إسماعيل.
معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى
حماد بن أبي سليمان * غير محتج به (السنن الكبرى: 10/ 38).
الإيثار بمعرفة رواة كتاب الآثار للشيباني
حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان عَن رجل عَن جَابر فِي الزَّكَاة
من تكلم فيه الدارقطني في كتاب السنن
حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم، وعنه معمر. ليس بقوي. قاله الدارقطني.
الثقات
حماد بن أبي سليمان مولى الأشعريين: "كوفي"، ثقة، كان أفقه أصحاب إبراهيم. ويروى عن مغيرة: سأل حمادٌ إبراهيمَ، وكان له لسان سَئول وقلب عقول وكانت به مُوتة! وربما حدثهم بالمدينة فيعتريه ذلك، فإذا أفاق أخذ من حيث أتته. وكان يكنى أبا إسماعيل. قلت: وما الموتة؟ قال: طرف من الجنون. وحديثه أقل من مائتي حديث، وهو مولى لإبراهيم بن أبي موسى الأشعري، وكان ممن أرسل به معاوية إلى أبي موسى الأشعري، وهو بدومة الجندل واسم أبي حماد: مسلم. قال: ويروى عن مغيرة، قال: لما مات إبراهيم كان الحكم "بن عتيبة" فمن دونه يجلسون إلى حماد، حتى أحدث الذي أحدث، كان يتكلم في شيء من الإرجاء، ولم يكن بصاحب كلام ولا داعية. ويروى عن سفيان الثوري، قال: كنا نأتي حمادًا خفية من أصحاب إبراهيم. وتوفي سنة عشرين ومائة. وقال أبو حنيفة: قدمت البصرة فظننت أني لا أسأل عن شيء إلا أجبت عنه، فسألوني عن أشياء لم يكن عندي فيها جواب، فجعلت على نفسي أن لا أفارق حمادًا حتى يموت، فصحبته ثماني عشرة سنة.