أبو عمر شيخ ببيروت

مختصر تاريخ دمشق
أبو عمر شيخ ببيروت
حدث عن أبي الدرداء أن رجلاً يقال له حرملة أتى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: الإيمان ها هنا. وأشار بيده إلى لسانه، والنفاق ها هنا. وأشار بيده إلى قلبه، ولا نذكر الله إلا قليلاً. فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللهم، اجعل لسانه ذاكراً، وقلبه شاكراً، وارزقه حبي وحب من يحبني، وصير أمره إلى خير. فقال: يا رسول الله، إنه كان لي أصحاب من المنافقين، وكنت رأساً فيهم، أفلا أنبئك بهم؟ قال: من أتانا استغفرنا له، ومن أصر على ذنبه فالله أولى به، ولا تخرقن على أحد ستراً. وحدث عن معاذ بن جبل قال: سيبلى القرآن في صدور أقوام كما يبلى الثوب؛ فيتهافت، يقرؤونه لايجدون له شهوة ولا لذة، يلبسون جلود الضأن على قلوب الذئاب، أعمالهم طمع لا يخالطه خوف، أن قصروا قالوا: سنبلغ، وإن أساءوا قالوا: سيغفر لنا؛ إنا لا نشرك بالله شيئاً.

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت