أبو عبد الله بن عبد الله ابن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب

مختصر تاريخ دمشق
أبو عبد الله بن عبد الله ابن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، الهاشمي كان بأرض البلقاء، وكان عابداً مجتهداً، زاهداً ليست له زوجة ولا ولد ولا مملوك. وأمه امرأة من تميم، فكان ينسب إلى بني تميم. فسعي به إلى إبراهيم بن صالح وهو على
الشام للمهدي فرفع إليه، فشده في الحديد، ووجه به إلى المهدي، فلما وقف بين يديه، قال له:
من بني تميم؟ قال: نعم. قال: أين تسكن؟ قال: البلقاء. قال: أين منها؟ قال: الربة قال: ما لك وللربة؟ فما هي سهلة الموطئ، ولا طيبة المشتى. قال: إن كانت كذلك فإنها كما قال زهير: من الطويل
على مكثريهم حق من يعتريهم ... وعند المقلين السماحة والبذل
قال: والله، لقد مجتهم بخير وماجوك بشر. فقال: لا أحب أن أكافئ بالإساءة إلا إحساناً. قال: فما معاشك؟ قال: من الطويل
نرقع دنيانا بتمزيق ديننا ... فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع
قال: قد أمرت لك بعشرة آلاف. قال: تكون في موضعها إلى أن أحتاج إليها. قال له عمر بن بزيع: إني لأحسبك ممن يسعى في الأرض فساداً. قال: على من يسعى بالفساد في الأرض لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. فقال المهدي لعمر: إياك يعني. ثم أطلقه، فأقام بالربة حتى هلك.

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت