أبو عبد الله البخاري أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن أحمد البخاري كان إماما فاضلا مفتيا مذكرا أصوليا متكلما حسن الكلام في الوعظ والتفسير وقيل أنه صنف في التفسير كتابا أكثر من ألف جزء وأملى في آخر عمره وحدث عن القاضي أبي نصر أحمد بن عبد الرحمن الريغذموني ولكن كان مجازفا متساهلا في الرواية كتب إلي أبو الفضل مسعود بن محمود الطرازي قال كنا ليلة معه يعني مع الزاهد بائتا في موضع وكان من الغد يوم إملائه فقال لنا هل معكم جزء من الحديث فقلنا وما تفعل به قال أملي منه قلنا وإيش ينفعك ذلك وليس في ذلك الجزء سماعك فقال لا حاجة إلى السماع إذا صح لك أن الحديث مسموع لشيخ يجوز لك أن تروي عنه كتابا هذا معناه كتب إلي الإجازة ولم ألحقه ببخارى لأنه توفي ليلة الثامن عشر من جمادى الآخرة سنة ست وأربعين وخمسمئة