أَحْمَد بْن محمد المخرمي :
حدث عَن عَبْد العزيز بْن الرماح. روى عنه أَبُو البختري العنبري.
حدّثنا الأزهري، أخبرنا علي بن عمر الحافظ، حدّثنا إسماعيل بن العبّاس الورّاق، حَدَّثَنَا أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شاكر، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُخَرِّمِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الرَّمَّاحِ، عَنْ سُفْيَانَ بْن عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْن أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابن عبّاس قال: لَمَّا قَتَلَ ابْنُ آدَمَ أَخَاهُ قَالَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ:
تَغَيَّرَتِ الْبِلادُ وَمَنْ عَلَيْهَا ... فَوَجْهُ الأَرْضِ مُغْبَرٌّ قَبِيحُ
تَغَيَّرَ كُلُّ ذِي لَوْنٍ وَطَعْمٍ ... وَقَلَّ بَشَاشَةُ الْوَجْهِ الصَّبِيحُ
قَتَلَ قَابِيلُ هَابِيلا أَخَاهُ ... فوا حزنا مضى الوجه المليح
فأجابه إبليس:
تنحّ عن البلاد وساكنيها ... فها فِي الْخُلْدِ ضَاقَ بِكَ الْفَسِيحُ
وَكُنْتَ بِهَا وَزَوْجُكَ فِي رَخَاءٍ ... وَقَلْبُكَ مِنْ أَذَى الدُّنْيَا مُرِيحُ
فَمَا انْفَكَّتْ مُكَايَدَتِي وَمَكْرِي ... إِلَى أَنْ فَاتَكَ الثَّمَنُ الرَّبِيحُ
فَلَوْلا رَحْمَةُ الْجَبَّارِ أَضْحَى ... بِكَفِّكَ مِنْ جِنَانِ الْخُلْدِ رِيحُ
وَجَاوَرَنَا عَدُوٌّ لَيْسَ يَفْنَى ... عَدُوٌّ مَا يَمُوتُ فَنَسْتَرِيحُ