الأعلام | محمد بن الشافعي ابي عبد الله محمد بن ادريس بن العباس المطلبي | من 1 كتاب
جاري التحميل..
يجب أن يكون طول البحث أكثر من 2
محمد بن الشافعي ابي عبد الله محمد بن ادريس بن العباس المطلبي
تاريخ بغداد
محمد بن الشافعي أبي عبد الله محمد بن إدريس بن العباس المطلبي، يكنى أبا عثمان : سمع سفيان بن عيينة، وأباه. وذكر لي الحسن بن أبي طالب أنه ولي القضاء ببغداد، وحدث عن عبد الرزاق. وهذا القول عندي غير صحيح؛ إنما ولي القضاء بالجزيرة وأعمالها، وهناك أيضا حدث، وللجزريين عنه رواية. فمنها ما حَدَّثَنِي بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ النَّيْسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَلِيٍّ الصَّوَّافُ- بِمِصْرَ مِنْ لفظه- حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ النَّقَّاشُ حدّثنا لقمان بن مدرك الرسعني حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إدريس الشّافعيّ- إملاء برأس العين- حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ قَالَ: سمعت مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ شَافِعٍ- عَمِّي- يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ السَّائِبِ عَنْ عَمْرِو بْنِ أُحَيْحَةَ بْنِ الْجَلاحِ عَنْ خُزَيْمَةَ ابن ثَابِتٍ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ إِتْيَانِ النِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ، فَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ- أَوْ أَمَرَ فَدُعِيَ لَهُ- فَقَالَ: «كَيْفَ قُلْتَ؟ فِي أَيِّ الْخَرَزَتَيْنِ أو الخربتين، أمن دُبُرُهَا فِي قُبُلِهَا، أَمْ مِنْ دُبُرِهَا فِي دبرها؟ قال: إن الله لا يستحي مِنَ الْحَقِّ، لا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ» . وقد اجتمع أبو عثمان بن الشافعي مع أحمد بن حنبل ببغداد، وحكى عنه القول الذي. حدّثنيه الحسن بن محمّد الخلّال حدّثنا علي بن الحسن الجرّاحى حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن زِيَادٍ حدّثنا الميموني قال: قال محمد بن محمد بن إدريس الشافعي القاضي قَالَ لي أحمد بن حنبل: أبوك أحد الستة الذين أدعو لهم في السحر. وأنبأنا على بن طلحة المقرئ حدّثنا محمّد بن العبّاس حدّثني جعفر بن محمّد الصندلي حَدَّثَنَا خطاب بن بشر قَالَ: جعلت أسأل أبا عبد الله أحمد بن حنبل فيجيبني، ويلتفت إلى ابن الشافعي فيقول: هذا مما علمنا أبو عبد الله- يعني الشافعي- قَالَ خطاب: وسمعت أَبَا عَبْد اللَّهِ أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حنبل يذاكر أبا عثمان أمر أبيه، فقال أحمد: يرحم الله أبا عبد الله، ما أصلي صلاة إلا دعوت فيها لخمسة، هو أحدهم، وما يتقدمه منهم أحد. ولمحمد بن إدريس الشافعي ولد آخر يسمى محمدا أيضا. ذكر أبو سعيد بن يونس المصري أنه قدم مصر مع أبيه وهو صغير، فتوفى بمصر سنة أحد وثلاثين ومائتين، في شعبان. وأما أبو عثمان، فإنه توفي بالجزيرة بعد سنة أربعين ومائتين. حدّثنا الصّوريّ، حدّثنا محمّد بن عبد الرّحمن الأزديّ، حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، حَدَّثَنَا ابن يونس بمعنى ما ذكرته آنفا.