سعد الدوسي

الاستيعاب في معرفة الصحابة
سعد الدوسي
قَالَ فيه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن يؤخر هذا ويهرم فستدركه الساعة. فلم يعمّر. من حديث الحسن.
أسد الغابة
سعد الدوسي
ب د ع: سعد الدوسي روى عنه أنس بْن مالك، أن أعرابيًا سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الساعة؟ ومر سعد الدوسي، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن عمر هذا حتى يأكل عمره، لا تبقى منهم عين تطرف ".
أخرجه الثلاثة.
معرفة الصحابة
سَعْدٌ الدَّوْسِيُّ لَهُ ذِكْرٌ فِي حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَعْبَدٍ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: «وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟» ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ؟» قَالَ الرَّجُلُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «إِنْ يُدْرِكْ هَذَا الْكِبَرُ» ، قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ لِشَابٍّ مِنْ دَوْسٍ يُقَالُ لَهُ: سَعْدٌ، قَالَ الْحَسَنُ: قَالَ أَنَسٌ: وَمَا أَدْرِي أَيَّنَا أَكْبَرُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ الْحَسَنُ: وَمَا مَاتَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ حَتَّى ضَعُفَ عَنِ الصَّوْمِ، وَذُكِّرَ بِالصَّلَاةِ
- حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ، ثنا رَيْحَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا عَرَضَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ: مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: «وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟» فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، قَالَ: «أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ؟» ، فَجَاءَ الرَّجُلُ وَهُوَ قَائِمٌ عِنْدَ الْمِنْبَرِ، فَمَرَّ غُلَامٌ مِنْ شَنُوءَةَ يُقَالُ لَهُ سَعْدٌ، قَدِ احْتَلَمَ، هُوَ أَكْبَرُ مِنِّي فَقَالَ: «إِنَّ عُمِّرَ هَذَا لَمْ يَهْرَمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ» رَوَاهُ أُنَيْسُ بْنُ سَوَّارٍ عَنْ أَيُّوبَ مِثْلَهُ وَرَوَاهُ عَبْدَانُ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَنَسٍ نَحْوَهُ

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت