محمد الكوفي وفد على عمر بن عبد العزيز، وقال: شهدت عمر بن عبد العزيز حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس إن الله خلق خلقه ثم أرقدهم، ثم يبعثهم من رقدتهم، فإما إلى جنةٍ وإما إلى نارٍ، والله إن كنا مصدقين بذا إنا لحمقى وإن كنا مكذبين بهذا إنا لهلكى؛ ثم نزل.