سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم

الثقات
سهل بْن حنيف بْن واهب بْن العكيم بْن ثَعْلَبَة بْن الْحَارِث بْن مجدعة
بْن عَمْرو بْن حَنش بْن عَوْف بْن عَمْرو بْن عَوْف بْن مَالك بْن أَوْس بَدْرِي سكن الْكُوفَة مَاتَ بعد صفّين سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ بِالْكُوفَةِ وَصلى عَلَيْهِ عَليّ بْن أبي طَالب وَكبر عَلَيْهِ أَرْبعا وَقد قيل سِتا وَكَانَت كنية سهل أَبُو سعيد وَله عقب بِالْمَدِينَةِ
الاستيعاب في معرفة الصحابة
سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث بن عمرو بن خناس.
ويقَالَ: ابن خنساء بن عوف بن عمرو بن عوف ابن مالك بن الأوس، يكنى أبا سعيد. وقيل: أبا سعد. وقيل: أبا عبد الله.
وقيل: أبا الوليد. وقيل: أبا ثابت.
شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وثبت يوم أحد، وكان بايعه يومئذ على الموت، فثبت معه حين انكشف الناس عنه، وجعل
ينضح بالنبل يومئذ عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نبلوا سهلا فإنه سهل. ثم صحب عليا رضي الله عنه من حين بويع له، وإياه استخلف علي رضي الله عنه حين خرج من المدينة إلى البصرة، ثم شهد مع علي صفين، وولاه على فارس، فأخرجه أهل فارس، فوجه علي زيادا فأرضوه وصالحوه، وأدوا الخراج.
ومات سهل بن حنيف بالكوفة سنة ثمان وثلاثين، وصلى عليه علي وكبر ستا. روى عنه ابنه وجماعة معه.

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت