رويفع بن ثابت بن السّكن بن عدىّ بن حارثة بن عمرو بن زيد بن مناة بن عدىّ بن عمرو بن مالك بن النّجّار الأنصارى المدنى : كانت لرويفع بالمغرب وإفريقية ولايات ، وفتوحات . وشهد- قبلها - فتح مصر، واختط بها دارا ، ومنزله قائم بحاله- إلى اليوم- فى زقاق «بنى حسنة» . روى عبد الله بن أبى حذيفة قال: قدم علينا رويفع بن ثابت الأنصارى إفريقية، فأصبنا غنائم، فقام فينا خطيبا، فحمد الله «تعالى» ، وأثنى عليه، ثم قال: إن الله- عز وجل- قبض نبيه، وخلّفنى حتى أخبركم، ثم بكى، وجلس، ثم قام، فقال: إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى أن توطأ الحبالى حتى يضعن . ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يلبس ثوبا من فىء المسلمين ، حتى إذا أخلقه ردّه فيه. ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يركبنّ دابة من فىء المسلمين حتى إذا أعجفها ردّها فيه . توفى ببرقة وهو أمير عليها لمسلمة بن مخلّد الأنصارى، أمير مصر سنة ست وخمسين ، وقبره معروف ببرقة إلى اليوم .