ابو شداد

الجرح والتعديل
أبو شداد روى عن مجاهد روى عنه أبو جريج ويونس بن يزيد سمعت أبي يقول ذلك.
قال أبو زرعة: لا اعرف اسمه.
الاستغناء
أبو شداد عقل متوفى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ولم يره ولم يسمع منه ودخل على أبى أمامة الباهلى. روى عنه معاوية بن صالح.
الاستغناء
أبو شداد، حديثه عند معن بن عيسى، عن معاوية بن صالح عن أبى شداد، وكان قد عقل متوفى رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه وسلم) ولم يره .
الجرح والتعديل
أبو شداد رجل من اهل دما قال: جاء نا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في قطعة اديم: من مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم إلى اهل عمان.
روى أبو سلمة المنقرى عن عبد العزيز بن زياد الحبطى قال نا أبو شداد سمعت أبى يقول ذلك.
الاستيعاب في معرفة الصحابة
أَبُو شداد.
عقل متوفى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولم يره، ولم يسمع منه- قاله معن بْن عِيسَى، عَنْ معاوية بْن صالح، عَنْ أبي شداد، وَكَانَ قد عقل متوفى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره ولم يسمع منه.
أسد الغابة
أبو شداد
ب د: أبو شداد عقل وفاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره ولم يسمع منه، قاله معن بن عيسى، عن معاوية بن صالح، عن أبي شداد، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده: أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد وفاته.
أخرجه ابن منده، وأبو عمر.
معرفة الصحابة
أبو شداد
: رجل من أهل عمان، كتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم.
روى عنه: عبد العزيز بن زياد الحبطي.
أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الوراق، حدثنا إبراهيم بن محمد، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد العزيز بن زياد الحبطي، حدثنا أبو شداد رجل من أهل عمان قال: أتانا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بعمان: من محمد رسول الله إلى أهل عمان، أما بعد، فأقروا شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله، وأقروا بالزكاة، وخطوا المساجد كذا وكذا، وإلا غزوتكم.
قلت: من كان على عمان قبل ذلك؟ قال: إسوار من أساورة كسرى، يقال له: بستجان.
ـ
أبو شداد
: شهد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا محمد بن أبي عمرو البخاري، حدثنا عبد الله بن أبي الليث، حدثنا صالح بن مسمار، حدثنا معن بن عيسى، عن معاوية بن صالح، عن أبي شداد: وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد وفاته.
ورواه بشر بن السري، عن معاوية بن صالح.

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت