عنوان الفتوى : الكلمات العاطفية بين الزوجين

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا متزوج منذ 4 سنوات وأحب زوجتي جداً دائما أقول لها قولي لي أحبك أو أي كلام عاطفي ولا تخجل جداً، مع العلم بأن كل تصرفاتها توحي بحبها لي، فهل لديكم أدلة من السنة أقولها لها عن أن المرأة يجب عليها أن تقول لزوجها كلاماعاطفيا؟ جزاكم الله خيراً.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن تبادل الكلمات العاطفية بين الزوجين أمر رغب فيه الشرع لما ينتج من تقوية الرابطة الزوجية، وزيادة التآلف والمحبة والمودة، وقد وصف الله تعالى نساء أهل الجنة بقوله: عُرُبًا أَتْرَابًا {الواقعة:37}، قال المفسرون: والعروب: هي المرأة التي تتحبب إلى زوجها بحسن لفظها، وحسن هيئتها ودلالها وجمالها ومحبتها، فهي التي إن تكلمت سبت العقول، وود السامع أن كلامها لا ينقضي، وإن نظر إلى أدبها وسمتها ودلها ملأت قلب زوجها فرحاً وسروراً.

وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم الزوجة الصالحة بقوله: ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء؟ المرأة الصالحة التي إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته. رواه أبو داود.

وإذا كانت المرأة تسر زوجها بمجرد نظره إليها، فكيف بكلامها، وعليه فإنه يشرع للمرأة أن تخاطب زوجها بالكلمات العاطفية التي تحرك مشاعر المحبة والمودة، ولا نعلم دليلاً يوجب عليها ذلك.

والله أعلم.

أسئلة متعلقة أخري
بقاء المرأة مع الزوج الذي تزوّج عليها وهجرها وتشك أنه مسحور
رفض الزوجة أن يستقبل زوجها أولاده في بيتها
النفرة من الزوج بسبب عدم الاهتمام بالمظهر وتخيل رجل آخر
إساءة معاملة المرأة زوجها لسوء معاملته لها
حكم طرد الزوج من البيت للهوه وعدم اهتمامه
الترغيب في التوسعة على الزوجة وإكرامها
الواجب على الزوج عند إصابة إحدى الزوجات بمرض معدٍ ينتقل بالجماع
بقاء المرأة مع الزوج الذي تزوّج عليها وهجرها وتشك أنه مسحور
رفض الزوجة أن يستقبل زوجها أولاده في بيتها
النفرة من الزوج بسبب عدم الاهتمام بالمظهر وتخيل رجل آخر
إساءة معاملة المرأة زوجها لسوء معاملته لها
حكم طرد الزوج من البيت للهوه وعدم اهتمامه
الترغيب في التوسعة على الزوجة وإكرامها
الواجب على الزوج عند إصابة إحدى الزوجات بمرض معدٍ ينتقل بالجماع