عنوان الفتوى : هنيئا لك التوبة

مدة قراءة السؤال : دقيقتان

إخوتي في الله أنا شاب في الخامسة والعشرين من العمر مسلم عربي متعلم وأحمل درجة الهندسة تعرفت على فتاة أجنبية في أوروبا وقد أعلنت إسلامها شفهيا لي ولظروف أوروبا اللعينة والعياذ بالله وقعت بالحرام معها إلا أنني والله يشهد كنت أنوي الزواج بها ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل زنيت بها قبل الزواج، والله ما عرفت الراحة لحظة واحدة حتى الآن والله المستعان ثم في زيارة أخرى لبلدها ذهبنا معا أنا والفتاة وتزوجنا بعقد إسلامي من هيئة مسلمي تلك البلد والحمد لله ونطقت الفتاة الشهادتين تأكيداً لإسلامها وتوثيقا له ولله الحمد الكثير، والآن هي زوجتي وأنا أعلم أنها عفيفة طاهرة تائبة ومسلمة ووفية، وأنا كذلك ولله الحمد ألا أنني لا زلت أخاف عذاب ما فعلت وأنا مستعد أن يقام علي حد الله وسأعطيكم كل عناويني إن أردتم وأسألكم بالله أن تجيبوني الآن بوضوح هل ما زلت زانيا مجرما أم أنني كمن ولدته أمه والله يشهد الآن والدموع في عيني أنني تائب متزوج ومحب لزوجتي المسلمه وهي كذلك، أسألكم بالله الكريم العزيز الغفور الرحيم أن تجيبوني من أنا الآن وما هو وصفي وحالتي بالتفصيل قبل وبعد الزواج وأرجوكم بالله الكريم أن تجيبوني على عنواني الإلكتروني التالي ولكم أن تهاتفوني والله يعلم مدى حاجتي للإجابة، أسأل الله الهدايه وأسأل الله في ظهر الغيب أن يحفظ شباب الإسلام وعفتهم والمغفرة أنه هو الغفور الرحيم وحسبنا الله ونعم الوكيل؟ ولكم أن تنشروا قصتي هذه للعامه أن أردتم. أخوكم في الله.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فهنيئا لك التوبة أخي الكريم وثبتك على الخير وأخذ بناصيتك إلى البر والتقوى، واعلم أخي أن التائب من الذنب كمن لا ذنب له، والتوبة تهدم ما قبلها من الذنوب، قال الله تعالى: وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا* يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا* إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا {الفرقان:68-69-70}، وقال صلى الله عليه وسلم: التائب من الذنب كمن لا ذنب له. رواه ابن ماجه وغيره، وحسنه الحافظ ابن حجر.

وزواجك بهذه المرأة المسلمة صحيح إن كان الذي عقد لكم الهيئة الإسلامية ولا يوجد لها ولي مسلم يتولى تزويجها.

والله أعلم.