عنوان الفتوى : أحب الناس والأعمال إلى الله تعالى

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

في حديث لا أذكر جيدا إن كان صحيحا أو بالمعنى التالي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم <<لأن تغدوا في خدمة أخيك خير لك من صلاتي في مسجدي هذا ......>> =====

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد روى الطبراني عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله: أي الناس أحب إلى الله؟ وأي الأعمال أحب إلى الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله تعالى سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا، ولأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد يعني مسجد المدينة شهرا، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجته حتى يتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام.

والله أعلم.      



أسئلة متعلقة أخري
سبيل المحافظة على الأعمال الصالحة وتنميتها
أعمال صالحة ينبغي المحافظة عليها
فضل خدمة المسلمين والسعي في حوائجهم على الاعتكاف
استحباب العمل الخيري، وطرق تنظيمه
فضل السعي في قضاء حوائج الناس والإحسان إليهم
فضيلة التفرد بالعبادة والعمل الصالح في مواطن غفلة الناس
هل يترك صديقه المريض ليستكمل دراسته؟
سبيل المحافظة على الأعمال الصالحة وتنميتها
أعمال صالحة ينبغي المحافظة عليها
فضل خدمة المسلمين والسعي في حوائجهم على الاعتكاف
استحباب العمل الخيري، وطرق تنظيمه
فضل السعي في قضاء حوائج الناس والإحسان إليهم
فضيلة التفرد بالعبادة والعمل الصالح في مواطن غفلة الناس
هل يترك صديقه المريض ليستكمل دراسته؟