عنوان الفتوى : النهي عن المنكر واجب على المكلف صغيرا أو كبيرا

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

إن لي أختاً في العشرينيات مسلمة، ولكن تشاهد الأغاني والمسلسلات، ولي أخ صغير في الثامنة عشرة يجبرها على ترك المشاهدة بحجة إنكار المنكر، فهل يجوز له ذلك على الرغم من أنه أصغر منها، وربما هذا يقلل من احترامه لها وما موقفي من الاثنين؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا ريب أن الاستماع للأغاني ومشاهدة المسلسلات التي قلما تخلو من منكرات، أمر محرم شرعاً، وقد سبق بيان حكم كل منهما في الفتوى رقم:5282، والفتوى رقم:1791.

وأما قيام هذا الأخ بالإنكار على أخته فهو قيام بواجب شرعي، وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولا شك أنه ينبغي أن يكون ذلك بالرفق واللين، ولا يلجأ إلى غيره ما دام مجدياً، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله. رواه البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها.

فإن لم ينفع الرفق ينتقل إلى الزجر والشدة، بل ويجوز الهجر إذا غلب على الظن نفعه، وتراجع في هذا الفتاوى ذات الأرقام التالية: 18611، 29770،35221.

وأما كونه أصغر منها سناً فلا يعني أن لا يقوم بهذا الواجب لأنه مكلف به شرعاً، وأما موقف الأخت السائلة فهو أن تنصر أخاها وأن تكون عوناً له فيما يقوم به، وأن تنصحه إذا أفرط في ذلك، وأن تنصر أختها بنصحها بترك ما تفعل من منكرات، وراجعي الفتوى رقم:9647.

والله أعلم.