عنوان الفتوى : مجرد كون رائحة الإنسان كالمني لا يعني الجنابة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

لدينا زميل تظهر منه رائحة الجنابة دائما (رائحة المني) وعندما سأله أحد الزملاء أحرج جداً فقام لكي يتحمم ثم عاد وهو بنفس الرائحة فما سبب ذلك؟ وما تنصحوني أن أخبره؟ علماً بأنه لم يعد يذهب للصلاة على الرغم من أن صوته في القرآن جميل وهو محرج للغاية لأنه لا يعرف سبب ذلك.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن لا يخفى على الرجل كونه جنبًا أم لا، إذ الجنابة سببها الجماع أو خروج المني في اليقظة أو المنام. أما مجرد كون رائحة الإنسان هي رائحة المني، فإن هذا لا يعني كونه جنبًا، فإذا أجنب الشخص وجب عليه الاغتسال، أما إذا كان مبتلى بكون رائحة جسمه هي رائحة المني، فعليه أن يلتمس الدواء عند الأطباء، فما خلق الله داء إلاَّ وخلق له دواء. ولا ينبغي أن تكون تلك الرائحة مانعة له من حضور الجماعة، لأنها ليست رائحة مؤذية، ويستحب له أن يدفعها بالتطيب، وكثرة الاغتسال. والله أعلم.