عنوان الفتوى : تلبيس الشيطان للتهوين من بشاعة اللواط

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

ما هي صحة الحديث الذي دار بين أبي علي بن الوليد، وأبي يوسف القزويني الذي يحلل اللواط في الجنة؟ وهل يبنى عليه أن اللواط حلال؟ وشكرا، وآسف للأسئلة الكثيرة في موقعكم، ولكن حرمة اللواط في الجنة لم تدخل رأسي؛ لأني لم أجد أدلة كافية، وشافية. كما أطلب منكم جميع أقوال العلماء: من أباحه، ومن حرمه دون تحيز. وشكرا كثيرا لمجهوداتكم، وتقبلكم جميع الأسئلة برحابة صدر.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فنرجو من السائل الكف عن هذه الترهات، والتي يسعى من خلالها إلى تحليل اللواط، أو التهوين من بشاعته، وسفالته. وهو مما أجمع أهل العلم على تحريمه. 

وأنت في أمس الحاجة إلى علاج نفسك من هذه الميول المحرمة لبني جنسك، ولست بحاجة إلى قناعة، أو أدلة على تحريم اللواط في الجنة، إنما هي من تلبيسات الشيطان.

فنكرر لك النصيحة بما نصحناك به في الفتويين السابقتين:  290428، 292522. فراجعهما، شفاك الله من هذا الداء.

والله أعلم.